تعرف وكالة بريد كاش الكائنة بمنطقة الحي الحسني قرب سوق الأربعاء القديم حالة من التذمر والاستياء في صفوف عدد من المرتفقين، بسبب ما وُصف بـ سوء المعاملة والتعامل غير اللائق الصادر عن موظفتين بالمرفق، في تعاطيهما مع المواطنين الوافدين على الوكالة لقضاء أغراض إدارية مختلفة.
وحسب شكايات متطابقة توصلت بها جريدة بيان مراكش، فإن عدداً من المرتفقين، خاصة القادمين من أجل تجديد رخص السياقة أو تجديد البطاقة الرمادية، اشتكوا من أسلوب متعالٍ، ونبرة غير لائقة، وغياب أبسط قواعد التواصل والاحترام التي يفترض أن تطبع علاقة الموظف بالمرتفق داخل المؤسسات.
وأكد المتصل بالجريدة أن بعض المواطنين تفاجؤوا بطريقة الاستقبال، حيث يُقابلون بما اعتبروه بروداً مفرطاً وتعالياً غير مبرر، إضافة إلى ردود قاسية تفتقر إلى اللباقة من طرف مستخدمين بالوكالة، ما خلق حالة من الاحتقان داخل ، ودفع بعضهم إلى مغادرتها دون قضاء أغراضهم.
وأضاف المتصل أن هذا السلوك يتنافى مع التوجيهات الرسمية الرامية إلى تخليق المرافق وتحسين جودة الخدمات، معتبرين أن كرامة المواطن يجب أن تظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر، خاصة داخل مؤسسة تقدم خدمات حيوية لفئات واسعة من الساكنة.
وفي السياق ذاته، توصلت الجريدة بعدة اتصالات من مواطنين يطالبون بتدخل عاجل للجهات الوصية من أجل الوقوف على حقيقة ما يجري ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع وضمان معاملة محترمة تليق بصورة المؤسسة وبدورها الاجتماعي.
ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة داخل مثل هذه المرافق، ومدى التزام بعض الموظفين بواجباتهم المهنية، في وقت يرفع فيه شعار الإدارة في خدمة المواطن، لا العكس.