تواجه ساكنة أيت ملال بجماعة أيت بوولي بإقليم أزيلال تحديات كبيرة بسبب رداءة أشغال تهيئة الطريق التي تربط بين الجماعة ودواوير أيت ملال. الشكاوى تتوالى من السكان الذين يعبّرون عن استيائهم من الوضع الحالي للطريق الذي أصبح يشكل خطراً على التنقل اليومي ويؤثر سلباً على حياتهم.
الطريق التي كانت تأمل الساكنة أن تكون بديلاً آمناً وفعّالاً للتنقل بين الدواوير، أصبحت، بسبب رداءة الأشغال، مليئة بالحفر والمطبات، مما يزيد من معاناة المواطنين، خاصة في فصل الشتاء حيث تصبح الظروف أكثر صعوبة. كما أن حالة الطريق تتسبب في أضرار للمركبات وتزيد من مخاطر الحوادث.
المثير للاستغراب هو غياب دور المجلس الجماعي في متابعة وتقييم جودة الأشغال. هذا الغياب أثار تساؤلات عديدة لدى السكان حول مدى التزام المجلس بواجباته الرقابية وتوفير البنية التحتية الأساسية التي تضمن سلامة وراحة المواطنين. يتساءل السكان عن أسباب عدم التدخل المباشر لمعالجة مشاكل الطريق، وعن الخطط التي يعتزم المجلس تنفيذها لضمان تحسين الوضع.
في ظل هذه الأزمة، يشدد سكان أيت ملال على ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل سريع وفعال، سواءً على مستوى التقييم الشامل للأشغال أو من خلال فرض معايير جودة صارمة لضمان تنفيذ المشاريع بفاعلية. إن معالجة هذه المشاكل وتلبية مطالب السكان يمكن أن تسهم في تحسين مستوى حياتهم وضمان سلامتهم أثناء التنقل.
إن الحفاظ على جودة البنية التحتية وتنفيذ المشاريع بفعالية يعد من أولويات أي مجلس جماعي، وهو ما ينتظره سكان أيت ملال من مسؤوليهم المحليين.