يعد البناء العشوائي من بين أكبر المعضلات التي لا زالت تعاني منها جماعة أكفاي وخاصة دواوير رجال احمر و دوار بوراس و أيت داود
الأمر الذي يشهد به أغلب المواطنون هو البيع الشراء من طرف سماسرة يستخدمه رئيس الجماعة .
يبعون وشترون وبصفة مباشرة أمامة أنضار السلطة ولامن يحرك ساكنآ .
ينتظر سكان أكفاي وبفارغ الصبر هذه اللجنة المعينة من المجلس الأعلى للحسابات لعلها تفرج عن هموم المواطنين وتقطع الفساد والمفسدين بجماعة أكفاي هد البناء العشوائي
تمخض عنه انتشار أحزمة البؤس وبشكل ملفت للنظر داخل العالم القروي بأكفاي ومن ثمة اكتظاظ سكاني لا يخضع بطبيعة الحال إلى هندسة محكمة.
إن أكفاي تعاني من تفشي ظاهرة السكن العشوائي الأمر الذي يمكن تفسيره بمجموعة من الأسباب المباشرة وغير المباشرة.
تتجلى الأسباب المباشرة الكامنة وراء استفحال ظاهرة السكن العشوائي في:
1- التباين المهم في مستوى العيش بين البوادي والحواضر ٬ مما نتج عنه ظاهرة الهجرة من المدينة.
لقد كان لظاهرة البناء العشوائي ببلادنا عواقب وخيمة إن على الفرد أو المجتمع ٬ الشيء الذي نستشفه من خلال مجموعة من الدراسات التي تم القيام بها من أجل الإلمام بهذه الظاهرة المجتمعية الخطيرة في أفق محاولة إعطاء بعض المقترحات الكفيلة بالحد من آثارها السلبية بامتياز.
لقد خلصت معظم الدراسات٬ إلى أن شبح البناء العشوائي قد ساهم في بروز مجموعة من المظاهر الخطيرة ٬