حنان إعيش تقود حملة إنتخابية بروح شبابية وتواصل مباشر

م. س : بيان مركش

في خضم الحركية التي تعرفها الحملات الإنتخابية بالمملكة المغربية ، يبرز حضور الحزب الديمقراطي الوطني بمدينة كرسيف بإمكانات محدودة ، لكنها تقابل بحضور ميداني لافت وروح شبابية تؤكد أن قوة التواصل السياسي لا تقاس دائما بحجم الوسائل والإمكانات ، وإنما بقدرة الفاعلين على الإقتراب من المواطنين والإستماع إلى إنتظاراتهم.

وفي واجهة هذا الحضور، تبرز الشابة الدكتورة حنان إعيش، وكيلة لائحة الحزب الديمقراطي الوطني بجرسيف ، التي إختارت خوض غمار الحملة الإنتخابية من خلال التواصل المباشر مع ساكنة المدينة ، والحرص على تقديم خطاب قريب وواضح، بعيدا عن التعقيد والوسائط التقليدية.

وتقدم الدكتورة حنان من خلال حضورها الميداني، صورة لافتة عن المشاركة الشبابية في الحياة العامة ، خصوصا وهي تخوض تجربة إنتخابية في موقع المسؤولية داخل لائحة حزبها ،كما أن حضور عدد من الشباب إلى جانبها خلال محطات الحملة يعكس، على الأقل في هذه المشاهد، تفاعلا واضحا مع خطابها وحضورها الميداني.

ولعل ما يستحق التنويه في تجربة الدكتورة حنان إعيش هو الجمع بين الحضور الأكاديمي والواجهة السياسية الشابة، إلى جانب قدرة على التواصل المباشر والحوار مع المواطنين ، وهي عناصر تمنح حملتها طابعا مختلفا، وتبرز أهمية تجديد الوجوه والطاقات داخل المشهد السياسي، وإتاحة المجال أمام الكفاءات الشابة للمساهمة في النقاش العمومي.

وبعيدا عن حجم الإمكانيات المادية واللوجستية، تظل الحملات الإنتخابية في جوهرها مساحة للتواصل وعرض البرامج والتصورات، وفتح نقاش مباشر مع الناخبين حول قضايا المدينة وإنتظارات سكانها .

أما الدكتورة حنان إعيش، فتبدو في هذه المحطات الإنتخابية حريصة على تقديم صورة المرأة الشابة المنخرطة في الشأن العام، الواثقة في خطابها، والقادرة على الحضور في الميدان والتواصل مع المواطنين، ومهما يكن مال الإستحقاق الإنتخابي، فإن حضور الكفاءات الشابة وإنخراطها في النقاش السياسي يظل عنصرا مهما في تجديد الحياة العامة وإغناء التعددية السياسية.
و يبقى الناخب الجرسيفي هو صاحب الكلمة الفصل، بعد الإطلاع على البرامج والتصورات ومقارنة الإختيارات، في إطار ممارسة حقه الدستوري بكل حرية ومسؤولية ،مستحضرا مصلحة جرسيف وخدمة المواطن، ومؤمنا بأن المشاركة الواعية مسؤولية وطنية تساهم في بناء مغرب أفضل.

Comments (0)
Add Comment