البام” يضع عينه على حقيبة التعليم.. أسماء مطروحة لخلافة برادة

يضع حزب الأصالة والمعاصرة حقيبة التربية الوطنية والتعليم الأولي ضمن الحقائب التي يسعى إلى الظفر بها في الحكومة الجديدة، بعدما كانت خلال الولاية السابقة من نصيب حزب التجمع الوطني للأحرار، في شخص الوزير محمد سعد برادة.
وبحسب مصادر حزبية، فإن المفاوضات الجارية حول هندسة الحكومة المقبلة تشمل حقيبة التعليم، التي يسعى “البام” إلى توليها، في ظل الانتقادات التي رافقت تدبير القطاع خلال الولاية الحكومية المنتهية، ولا سيما ما يتعلق بتنزيل مشروع “مدارس الريادة” وعدد من الالتزامات التي رُفعت خلال الحملة الانتخابية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن تدبير ملف التعليم شكل إحدى نقاط الضغط على حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة في ما يرتبط بمشاريع “مدارس الريادة”، إلى جانب الوعود المالية التي تنصل منها برادة والتي جرى تقديمها خلال الحملة الانتخابية، والتي كان من بينها الدعم التكميلي المحدد في 500 درهم الدي لم تستفيد منه اغلب الهيئات التربوية.
وفي خضم النقاش حول هوية الوزير الذي يمكن أن يتولى حقيبة التعليم في الحكومة المقبلة، برز اسما عز الدين الميداوي وسمير بلفقيه ضمن الأسماء التي يتم تداولها داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
ويرتبط اسم الميداوي بتجربة حكومية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فيما يعد سمير بلفقيه من الأسماء البارزة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ما يجعل الاثنين ضمن دائرة الأسماء التي يمكن أن تدخل حسابات الحزب في حال آلت إليه حقيبة التربية الوطنية.
ويعيد طرح الاسمين إلى الواجهة تجربة سابقة في تدبير قطاع التعليم، حين كان أحمد اخشيشن وزيرا للتربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، إلى جانب لطيفة العابدة كاتبة للدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، في صيغة جمعت بين مسؤول سياسي على رأس الوزارة ومسؤولة مكلفة بقطاع التعليم المدرسي.

Comments (0)
Add Comment