حضور بارز للمغرب في منتدى الاستثمارات السياحية بدبي

انطلقت، مؤخرا، أشغال الدورة 13 لمؤتمر الاستثمار العربي الفندقي لدبي، المنتدى السنوي الاستثمار السياحي والفندقي، بمشاركة عدد كبير من المستثمرين في مجال السياحة والفندقة والمؤسساتي وصناديق السيادة ورجال الأعمال وكبرى الشركات العالمية لإدارة الفنادق ووخبراء في القطاع، بالإضافة إلى مؤسسات حكومية ، من بينها الشركة المغربية للهندسة السياحية.

ومن خلال هذه المشاركة ، استأثرت الشركة المغربية للهندسة السياحية باهتمام الفرص الإستثمارية المتاحة من قبل صناديق الاستثمار المختصة في الفندقة ومن قبل صناديق “تسيير الثروات الكبرى” لبلدان مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة والإمارات العربية المتحدة على الخصوص.

ويندرج حضور الشركة المغربية للهندسة السياحية بشكل تام في استراتيجية تعزيز الاستثمار السياحي، خاصة مبادرات التواصل والتشبيك.

وسبق للشركة المغربية للهندسة أن نظمت منتداها الثالث هذه السنة بعد اليس في لوس أنجليس في متم يناير، ومؤتمر (إي أش إي إف) في برلين في منتصف شهر مارس.

وحققت الشركة إنجازات ملموسة في الفترة ما بين 2011 و 2016 من خلال جودة العلامات الدولية (أكثر من 20 علامة مشهورة متواجدة في المغرب)، وجودة المنتج المتطور (97 ألف سرير إضافي و37 مليار درهم تم رصدها للإيواء).

وعرفت سنة 2016 توفير 12 ألف سرير من بينها 2091 سرير من فئة خمس نجوم (18 في المائة) و2915 سرير من فئة أربع نجوم (25 في المائة و846 سرير من فئة ثلاث نجوم (7 في المائة) و466 سرير، ونجمتين (4 في المائة) و288 سرير (2,5 في المائة).

وعند مقارنة هذه الحصص مع التوجهات الدولية تظهر أن وجهة المغرب تبقى في موقع جيد، وهو ما يمكنه من مرونة أعلى من وجهات سياحية أخرى.

وبهذه المناسبة أبرز رئيس المجلس الإداري للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، مجموع هذه الإنجازات، والاستقرار السياسي والمناخ الملائم للاستثمار الذي يوفره المغرب للمستثمرين، وذلك في إطار مشاركته في ورشة “ميغا بروجيكتس آند ماستر بلانس” خلال الملتقى.

ففي مطلع سنة 2017، قررت الشركة المغربية للهندسة السياحية توجيه جهودها على الخصوص نحو وضع مشاريع تنمية محطات استجمامية مختلطة. فهذه المشاريع، التي تدمج بين وحدات فندقية والتنشيط والاقامات حظيت بالأفضلية بهدف التقريب بين انتظارات المستثمرين من حيث مستوى المردودية، من جهة، والمستوى الحالي المقدر بما بين 12 في المائة و14 في المائة في الحد الأدنى، وأهداف رؤية 2020 من حيث خلق طاقات الإيواء وخلق مناصب الشغل، من بين أمور أخرى.

وتم التركيز هذه السنة، بالخصوص، على محطة السعيدية تم تخصيص دورة لها حملت اسم “المغرب .. آفاق وفرص” نظمت على هامش هذا المنتدى.

ومنذ أزيد من عشر سنوات، تمثل بلدان مجلس التعاون الخليجي أكبر المساهمين في تمويل قطاع السياحة المغربي. وتبقى الأصداء التي تم التوصل بها بخصوص المغرب إيجابية جدا، بما أن هذا الأخير يعزز موقعه لدى المستثمرين مع التموقع على الصعيد القاري كوجهة بديلة ذات مصداقية.

Comments (0)
Add Comment