حزب التقدم و الإشتراكية: رفاق نبيل بنعبد الله بمراكش يسجلون حضورهم القوي (بحربيل-تامنصورت)

يوما بعد يوم يؤكد حزب التقدم و الإشتراكية حضوره اللافت و المستمر في التواصل مع المواطنين و خلق مصالحة حقيقية و واضحة مع جميع مناضلي الحزب بهدف لم الشمل و الإنفتاح على الشباب كقوة فكرية و ثقافية تساهم في تغير الواقع السياسي في إطار توطيد روح التشارك و التفاعل الإيجابي بين جميع مكونات المجتمع المدني لا سيما في المجال القروي .

وفي هذا السياق و على خطى رفيقهم الأمين العام لحزب” الكتاب ” توجهة مناضلوا حزب التقدم و الإشتراكية بجهة مراكش في شخص عمر زندي و لحسين وبير رفقة الكاتبة الأولى للفرع المحلي جليز الأستاذة “لبنى الجود” إلى منطقة (حربيل- تامنصورت) و بالضبط دوار بالقايد في زيارة كانت مرتقبة لرفاقهم من أجل مواصلة النضال و تسجيل الحضور استعدادا للإستحقاقات القادمة لتقوية الصفوف من أجل الإنخراط و التعبئة الشاملة في ترسيخ الديمقراطية التشاركية وضرورة خلق فضاء سياسي مشترك قادر على احتضان حوار مبني على أسس النموذج التنموي الجديد .

فمن خلال العديد من الخرجات الإعلامية و الحضور القوي للأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية محمد نبيل بنعبد الله الذي ملأ الساحة السياسية مؤخرا في ظل غياب كلي للقوى الأخرى، أكد بنعبد الله على أن حزبه يثمن مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس من خلال التطورات الإيجابية التي عرفها ملف قضية الصحراء المغربية كما اعتبر قرار الولايات المتحدة الأمريكية بمثابة خطوة هامة في حل مشكل الصحراء نهائيا، حيث أكد على أن حزب التقدم و الإشتراكية كان دائما سباقا و مواقفه واضحة اتجاه القضايا الوطنية للبلاد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

أما على المستوى الداخلي لحزب” الكتاب” فهو يعمل بجهد و بما تخول له مكانته السياسية على ممارست دوره كقيادي و زعيم في تسطير الخطة المستقبلية لحزبه، حيث يؤكد على ضرورة مشاركة الشباب و انخراطهم في العمل السياسي للمساهمة في تفعيل نموذج تنموي تشاركي جديد يقوم أساسا على وضع المواطن في صلب العملية التنموية بهدف أن يستفيد كل المغاربة من ثمار هذا النمو في جميع المجالات و كذى محاربة السياسات العمومية التي تساهم في تفشي الريع بالإعتماد على الشفافية و الوضوح لاسترجاع الثقة بين الناخب و المواطن، فالحضور اللافت لزعيم حزب التقدم و الإشتراكية مؤخرا يعطي أمال و ثقة كبيرة لرفاقه بمواصلة العمل الجاد و الإنفتاح على المواطنين و التواصل مع جميع فعاليات المجتمع المدني لبلورة جميع مضامين دستور 2011 بشكل فعلي ، و هذا ما ينهجه رفاق بنعبد الله بجهة مراكش رفقة الكاتبة الأولى لفرع جليز لبنى الجود التي تعمل بشكل متواصل في نهج سياسة القرب مع المواطنين من تأطير للشباب و الشابات وكذى التواصل الدائم عن طريق اللقاءات الميدانية للإستماع لهم من أجل إغناء النقاش و التصورات و كذى رغبة منها في توطيد سياسة التفاعل و الإنفتاح التي ينهجها حزب التقدم و الأشتراكية .

Comments (0)
Add Comment