**حزب الاستقلال بعمالة مراكش يعقد الدورة العادية للمجلس الإقليمي تحت شعار: “تقوية المسار الديمقراطي رهين بتخليق الحياة العامة”**

عُقدت الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الإستقلال بعمالة مراكش، حيث تم استعراض مجموعة من القضايا الهامة التي تهم ساكنة الإقليم. وقد اختير شعار الدورة “تقوية المسار الديمقراطي رهين بتخليق الحياة العامة” ليعكس أهمية الشفافية والنزاهة في الحياة السياسية والاجتماعية

.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عضواللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال الدكتور محمد زيدوح أن هذه الدورة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لحزب الاستقلال من أجل تعزيز الديمقراطية المحلية وتحسين جودة الحياة بالمناطق القروية والحضرية على حد سواء. وأضاف أن تخليق الحياة العامة يجب أن يكون أولوية لكل الفاعلين السياسيين، حيث لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون تحسين مناخ الثقة بين المواطنين والسلطات.

وجاءت مداخلات أعضاء المجلس لتتناول عدة مواضيع، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وتحسين نظام النقل العمومي. كما تم التطرق إلى أهمية إشراك المجتمع المدني في اتخاذ القرار، وضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه الإقليم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة حضرها عدد من الفاعلين المحليين ومنظمات المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور بين مختلف الأطراف. ولم تغب قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة عن نقاشات الدورة، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام حقوق المواطنين وتعزيز الممارسة الديمقراطية.

في ختام أشغال الدورة، تم اتخاذ مجموعة من القرارات التي من شأنها أن تساهم في تحسين الأداء التدبيري للمجلس الإقليمي، وتعزيز التنمية المحلية. كما دعا المشاركون إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل تنزيل المشاريع التنموية على أرض الواقع وتذليل العقبات التي قد تعترض سبيل تنفيذها.

بهذه المناسبة، وجه حزب الاستقلال دعوة لجميع القوى السياسية والمجتمعية للعمل سوياً من أجل بناء مغرب ديمقراطي قوي، يقوم على أسس العدالة الاجتماعية وتخليق الحياة العامة.

Comments (0)
Add Comment