تعاني ساكنة جماعة تمكرت خصوصا الداورير الموجودة على الحدود مع جماعة سيدي رحال من انعدام أي اصلاح أو ترميم أو انشاء منشآت فنية بها ،نظرا لكون جل الساكنة من الفئات الهشة التي لا تلقى أي اهتمام.حيث جل الطرق الموصلة لهذه الدواوير شبيهة بالوديان لا تستحمل حتى السحالي السير عليها.فبين كل حفرة هناك حفر وصخور حادة تقطع الارجل قبل العجلات.
والعجيب في الأمر هو الصمت والتغافل الرهيب من طرف الجماعة المحلية وكذا السلطة المحلية لحل مشكل هذه المنطقة رغم تسجيل مجموعة من الحوادث التي كانت أن تؤدي بحياة الأفراد حيث السيول كادت في احدى الاعوام ان تغرق مجموعة من الدور.وقطعت الطرق على الساكنة وتعرضت الممتلكات للضياع .ومما يدور بالمنطقة أن هناك وعود حول تعبيد هذه الطرق انطلقت قبل الانتخابات الأخيرة وبقيت الوعود غير مترجمة على أرض الواقع اذ قد تكون مجرد أكاذيب انتخابية،ولقلة حيلة الساكنة فهم لازالو يعانون التهميش و الإقصاء ولا أحد يتفقد حالهم.