جماعة أكفاي: المركز صحي ايت داود خارج الخدمة و معاناة الساكنة مستمرة.

تطلق ساكنة جماعة أكفاي صرخة قوية إزاء الوضع الصحي الخطير الذي يعيشه المركز الصحي آيت داود، بعدما تحول إلى بناية مغلقة تفتقد للأطر الطبية والأدوية والتجهيزات الضرورية.

ما زاد الأمر سوءاً هو إغلاق أبواب المركز بين الفينة والأخرى، إذ تفاجأ المواطنون اليوم بالأبواب موصدة وغياب الأطباء، وهو ما أثار استياءً واسعاً لدى الساكنة التي تعتبر أن هذا المرفق شُيد لخدمتهم وليس ليبقى خارج الخدمة.

المواطنون، ومن بينهم الأطفال ومرضى السكري المحتاجون للأنسولين، يُتركون لمصير مجهول في غياب أي تدخل، ما يضطرهم لقطع مسافات طويلة نحو مستشفيات أخرى، غالباً دون جدوى.

الوضع لم يعد يُحتمل، وأصبح يهدد سلامة وحياة المواطنين بشكل مباشر، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً من وزارة الصحة والسلطات الإقليمية لإعادة الاعتبار لهذا المرفق العمومي وتمكين الساكنة من حقها الدستوري في العلاج.

Comments (0)
Add Comment