تضامنا مع الصحفي محمد السعيد مازغ، الرابطة المراكشية للثقافة والموروث الشعبي، وشلة من الشعراء والمثقفين يبادرون بتكريمه

بقلم: الإعلامية الأديبة أمينة حسيم.
تصوير: المصور الصحفي محمد زكراوي.
في إطار برنامج قبة للامحلة الذي تسهر على تنظيمه الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي، وعلى إثر انفراج أزمة كورونا وعودة الحياة الى طبيعتها وحيويتها، واستئنافا لأنشطة الرابطة الثقافية والفكرية والفنية والاجتماعية والتراثية، تم تنظيم القبة الرابعة عشر، احتفاء بالصحفي المقتدر الأستاذ محمد السعيد مازغ، اعترافا بالخدمات الجليلة، التي يقدمها في مجال الصحافة المكتوبة، والمجهودات الكبيرة التي يبذلها من أجل إنعاش الكتابة الصحفية، وتيسير سبل النشر عبر منبر جريدة الانتفاضة التي يديرها عن جدارة واستحقاق، ويسهر على موادها بعناية واهتمام، إضافة إلى مجهوداته الأخرى في العديد المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية

مثل رئاسته لجريدة المسائية العربية الإلكترونية سابقا،و تمثيله لجريدة المنضمة، اليسار، قضايا الساعة، مجلة البهجة.. ، وله مساهمات في العديد من الصحف والمجلات الوطنية والعالم العربي .
وقد تخلل هذا الحفل الاحتفائي الذي نظمته الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي، تحت شعار ( الصحافة أخلاق وتنوير ومسؤولية إنسانية) بأحد أعرق البيوتات المراكشية ثقافة وعلما، بيت آل ثقيف الذي يقدر الفكر ويعطي أهمية كبرى لمجال للتربية والتعليم ،ويحترم المهتمين بهذا الشأن احتراما كبيرا، وهو البيت الذي ربط بين عائلتين فاضلتين، هما عائلة الحاري وعائلة ثقيف ،حيث استضافت الفقيهة الجليلة للامليكة الحاري،التي تعتبر والدتها أول معلمة بمدينة مراكش، أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي ومجلسها الموقر،وضيوف شرف القبة الرابعة عشر من جمعية الساعد الأيمن للتنمية المستدامة، وعائلة المحتفى به في جو يليق بالاحتفاء والتكريم، كما استضافت الرابطة نقادا وباحثين، ومهتمين بمجال التراث والموروث الشعبي وفاعلين جمعويين ،وشعراء على رأسهم شاعر الرسول الدكتور إسماعيل ازويريق عمدة الشعر العربي،الذي قرأ قصيدة عمودية تحمل معاني إنسانية شتى من ديوانه الأخير” ذات العماد”.
إضافة إلى أن المناسبة الاحتفائية بعضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة العربية الصحفي الأستاذ محمد السعيد مازغ، عرفت مداخلة تنصب في مجال الصحافة والإعلام للأديبة الإعلامية الأستاذة أمينة حسيم رئيسة الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي، تحت عنوان (صاحبة الجلالة في خدمة الإنسانية) استعرضت فيها تاريخ الصحافة والإعلام وتأثيرهما على المجتمع، وأشارت أيضا إلى التغيرات التي عرفها هذا الجسم في إطار التطور التكنولوجي، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، واستقطابها لفئات اجتماعية كبرى.
كما عرف برنامج القبة الرابعة عشر أيضا بعد كلمة الرابطة التي القاها السيد الكاتب العام للرابطة الاستاذ نور الدين حدوشي، وكلمة جمعية الساعد الأيمن التي القتها رئيستها الاستاذة ثريا عربان، وكلمة سفيرة القبة الرابعة عشر، الأستاذة سعاد ثقيف الواردة في المحطة الافتتاحية،قراءات شعرية بالفصيح والزجل في الجلسة الأدبية ، لكل من الدكتور اسماعيل ازوريق والحاج عبد السلام البعليوي ونور الدين حدوشي والحاج يوسف آيت الموذن وعبد الرحيم المطيعي والحاج محمد الرجفي وأمينة حسيم، مع إلقاء جميل لقصيدة ( أنا انسان) من طرف عراب الرابطة الحاج عبد المنعم البعليوي، وفقرات طربية غنائية للصوت الواعد ماجدة العروسي، حيث تم الوقوف بعدها عند الجلسة الذهبية التي عرفت بامتياز تكريم الصحفي، الأستاذ محمد مازغ بما يليق به كاسم وضع بصمته الخاصة في مجال الصحافة والإعلام بالعديد من المنابر الإعلامية وأهدته وسام الرابطة تحت اسم ( فارس القبة الرابعة عشر)،
وكذا تقديم هدايا رمزية وشهادات تقديرية، لكل من الحاجة للامليكة الحاري التي استضافت القبة الرابعة عشر، ومجموعة أخرى من أنشطة الرابطة في برامج مختلفة، والاحتفاء بسفيرة القبة الرابعة عشر الأستاذة سعاد ثقيف، التي ابلت البلاء الحسن في هذه المناسبة، كما تم الاحتفاء بها ايضا من طرف جمعية الساعد الأيمن للتنمية المستدامة، ومنحت الرابطة شهادة تقدير وتنويه للفاعلة الجمعوية الأستاذة لطيفة جاد على دعمها لأنشطة الرابطة وخصوصا في احتفاليات ذكرى تأسيس الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي، لتليها كلمات بالمناسبة لمل من الناقد والباحث الدكتور عبد الاله كليل، والأستاذ عبد اللطيف سندباد، والفاعلة الجمعوية الأستاذة عائشة الشقرماني والأستاذ منير العزيزي،

وأهل الضيافة والكرم اللذين يشرفان دائما بمهارة كبيرة على البرامج التي تنظمها الرابطة في بيت آل ثقيف، الأستاذ مولاي إدريس ثقيف والأستاذة زبيدة الهنداوي، وقد كانت عين المصور الصحفي محمد زكراوي وراء التقاط كل الصور ومشاهد الاحتفاء بشخصية جليلة فاضلة في عالم الصحافة والإعلام.

Comments (0)
Add Comment