انتشار المختلين عقليا في مدينة كلميمة يهدد سلامة المواطنين، و الجمعيات الحقوقية تحذر ..

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

تشهد مدينة كلميمة انتشارا غير مسبوق للمختلين عقليا في جنبات المؤسسات التعليمية و بالقرب من المقاهي و على طول الشارع و في مختلف الازقة… و تفاقمت ظاهرة انتشار المختلين عقليا في الآونة الأخيرة، ما أثار استنكار فعاليات المجتمع المدني و المواطنين و تعبيرهم عن تخوفاتهم مما قد يطال سلامة فلذات اكباذهم.

ففي خرجة استطلاعية لجريدة بيان مراكش وقفت على حالات في الدرجة القصوى من الخلل النفسي أو الجنون بلغت خلع مختل لملابسه أمام المارة في مشهد أثار حفيظة و اشمئزاز المواطنين في شارع الحسن الثاني، و غير بعيد عن هذا المشهد المخل للحياء، فقد اعتدى مختل آخر على موظفة ولولا تدخل بعض الحاضرين لوقع ما لم يكن في الحسبان !

المجتمع المدني و الحقوقي عبر عن شديد امتعاضه من تكاثر المختلين في الشارع و ازقة البلدة، حيث صرح رئيس جمعية افريكا لحقوق الإنسان في كلميمة أن ما تعرفه البلدة من أفعال مخلة تسيء للمواطنين و تخدش الحياء العام لا يمكن تفسيره الا بفشل ذريع تتحمله مؤسسات الدولة في استيعاب هذه الشريحة، التي تستوجب منا كل الرعاية، في حين طالب الحقوقي إمنزا و هو مالك مقهى إلى ضرورة اهتمام السلطات المحلية، و المستشفيات العمومية بصحة المختلين عقليا و حمايتهم من مضاعفات التشرد في الازقة و صون حياة المواطنين الاسوياء و ذويهم. و في تفسير للناشط الجمعوي لحسن كجي عن الكم الكبير من المختلين عقليا، فقد أرجع السبب إلى تعقيدات المساطر الإدارية في ايجاد حلول ناجعة في معالجة الظاهرة حيث تتقاذف الادارات و المؤسسات المسؤولية فيما بينها لإبعاد تبعات المسؤولية عنها، في حين أن الواجب يقتضي تظافر كل المجهودات بين مختلف القطاعات لتخفيف المعاناة عن الساكنة من خلال ايجاد حلول جذرية لظاهرة انتشار المختلين عقليا، بالانخراط في تفعيل حزمة من الإجراءات أهمها تعيين أطباء و ممرضين في التخصص النفسي، خاصة مرحبا ان مستشفى عشرين غشت بكلميمة يتسع من حيث المساحة لكل التخصصات، و كذلك تفعيل التنسيق بين مختلف المؤسسات لتشخيص الحالات و مدى إمكانية توفير العلاج محليا أو في مدينة الرشيدية .

Comments (0)
Add Comment