اليوم الوطني للمهندس..المهندسون المعماريون يدعون إلى إدماج مفهوم الاستدامة ورهاناته في مجال التدريس

دعا المهندسون المعماريون، أمس الاثنين بسلا، إلى إدماج مفهوم الاستدامة ورهاناته في مجال تدريس الهندسة، ولدى المهنيين.

وحث المهندسون، خلال حفل ختام الاحتفال باليوم الوطني الثالث والثلاثين للمهندس المعماري الذي نظم تحت شعار ” المهندس المعماري فاعل رئيسي في التنمية المستدامة وإضفاء الانسجام على المجالات الحضرية والقروية”، على إحداث منتدى وطني يتمحور حول مسألة استدامة التراب يجمع كافة الفاعلين.

كما أكدوا أهمية إنجاز بحوث مشتركة ينخرط فيها كافة الشركاء العاملين في مجال البناء، مع إيلاء الأهمية إلى تقاسم المعلومات وتبادل التجارب بين الفاعلين في التنمية المستدامة على الصعيدين الوطني والقاري، وتحديد إسهام المهندس واضطلاعه بمهمته، وتحسيس العموم بالاطار المستدام للبناء.

وسجلوا الحاجة إلى إعادة تقييم الوضعية المهنية للمهندس المعماري، والتذكير باسهامه الهام الرامي إلى بلورة وإرساء مجتمعات في خدمة المواطن، داعين السلطات والخبراء إلى تخطيط تنمية العالم القروي، لاسيما القرية كنواة لمدينة المستقبل.

واعتبروا أن إعداد التراب الشامل لمجموع رهانات الاستدامة يمر حتما عبر مفاهيم السكن والسكنى، مضيفين أن الهندسة المعمارية تشكل رافعة محورية للتنمية المستدامة ولتناسق التراب الحضري والقروي بالمغرب.

وشكل الاحتفال باليوم الوطني للمهندس المعماري، الذي نظم بمبادرة من الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فرصة للنقاش والتقاسم حول مواضيع تتعلق بالهندسة المعمارية في المغرب، وتحديات الاستدامة في الإنتاج المعماري المغربي والدور المواطن للمهندس المعماري . وتضمن برنامج هذا الحدث المخصص للمهندس المعماري والهندسة المعمارية، على مدى ثلاثة أيام، العديد من الأنشطة ومنها زيارة المدينة العتيقة لسلا، وإطلاق أشغال تهيئة بعض أزقة المدينة، وتنظيم معارض فنية وورشات.

Comments (0)
Add Comment