الهدوء يعود تدريجياً إلى مدينة الفنيدق بعد محاولات الهجرة الجماعية.

محمد سيدي : بيان مراكش

شهدت مدينة الفنيدق المغربية ليلة طويلة من المواجهات والمطاردات بين رجال الأمن والشباب والقاصرين الراغبين في الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، ولكن الأجواء بدت هادئة اليوم الاثنين في المدينة الساحلية التي استعادت شيئًا من حياتها الطبيعية.
وخلت شوارع المدينة من المهاجرين والقاصرين الذين حجوا إليها بهدف الهجرة، في وقت خففت السلطات من تواجدها الأمني المكثف سواء على مستوى المدينة أو مداخلها، إلا أن المؤشرات والمعطيات الميدانية لا تعني أن الشباب والقاصرين الذين قصدوا شمال البلاد بأعداد كبيرة غيروا رأيهم في الهجرة وإعادة المحاولة مرة أخرى.


وقد سادت حالة من الترقب في صفوف سكان الفنيدق لتجاوز الأيام العصيبة التي عاشتها المدينة طيلة الأسبوع المنصرم، إذ عبر العديد منهم عن تذمرهم من حالة الفوضى والإضطراب الأمني الذي لازمها بسبب أفواج المهاجرين الذين توافدوا عليها من مختلف المدن المغربية.

Comments (0)
Add Comment