الندوة الدولية الثانية حول تعميم التعليم ما قبل المدرسي بالمغرب يومي 2 و3 ماي بالرباط

تنعقد الندوة الدولية الثانية حول تعميم التعليم ما قبل المدرسي بالمغرب يومي 2 و3 ماي بالرباط تحت شعار “تعميم التعليم ما قبل المدرسي بالمغرب بين الإنصاف والجودة”، بمبادرة من مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة.

وتعد الندوة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مناسبة ليتبادل الخبراء على مدى يومين تجاربهم الخاصة حول إشكالية تطوير التعليم ما قبل المدرسي، خاصة في الوسط القروي.

وأوضح بلاغ لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة أن خبراء في التربية من المغرب وبلدان صديقة وشقيقة (السنغال وفرنسا وبلجيكا وكندا والصين) سيشاركون في هذه النقاشات التي ستركز على القدرات الفكرية، والوجدانية، والجسدية والاجتماعية للأطفال في سن التعليم ما قبل المدرسي، فضلا عن المميزات الخاصة للتكوين والإشراف على المربين.

وسيتم التركيز على المكانة التي يحتلها هذا التعليم، كاستمرارية للحياة الأسرية ضمن الإجراءات العامة للأنظمة التربوية، إذ يتعلق الأمر بالقدرة على إعداد الطفل للمدرسة الابتدائية وتحفيز قدراته الوجدانية والفكرية، ضمن بيئة لغوية مناسبة ومنسجمة مع وسطه، عبر الإبداع الفني من خلال اللعب والتفكير والتعبير والملاحظة والتقاسم.

وخلال الندوة، ستعرض المؤسسة صيغة جديدة للحقيبة التربوية التي أعدتها في 2008 والتي تتضمن الخيارات التربوية، ومجالات التعلم والكفاءات التي يجب على التلاميذ اكتسابها، فضلا عن الأدوات الديداكتيكية.

وتحدد الحقيبة الكفاءات التي يجب أن يكتسبها الطفل في اللغة، والعيش المشترك، والتربية البدنية، واكتشاف العالم الخارجي، والبيئة، والزمن والفضاء، والمادة، والرياضيات، وحتى الفنون والأدب.

Comments (0)
Add Comment