أطلق نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة من أجل التخلص من لغة المستعمر “الفرنسية”، في مجالات التعليم والإدارة، وجميع مناحي الحياة العامة.
الحملة التي انطلقت من خلال عريضة على موقع “تشينج” العالمي لتوقيع العرائض والإلتماسات، عرفت تفاعلا كبيرا، بين رواد مواقع التواصل، في وقت تشهد فيه العلاقات الرسمية بين البلدين أزمة صامتة منذ عدة أشهر.وتصدر الوسم الرسمي للحملة “#لا_للفرنسة”، الترند المغربي بموقع تويتر وسط انتشار كبير في فيسبوك وانستغرام.
وتقول العريضة الإلكترونية إن فرنسة التعليم بالمغرب، والتي تستهدف الشرائح العمرية الصغيرة ومراحل أساسية جدا كالتعليم الإعدادي حيث فيها يتم التأسيس الحقيقي لبناء المنطق الرياضياتي والمنهج العلمي بشكل صريح لدى المتعلم، هو بمثابة الضربة القاضية التي حكمت على الجيل الحالي وأجيال قادمة بالفشل المحتوم”.