المغرب – كوبا : تقارب على مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية ضمن بعد ثنائي وقاري (مركز دراسات برتغالي)

أكد مدير مركز الدراسات البرتغالية المغربية والإفريقية بلشبونة مصطفى زكري، أن عودة العلاقات بين المغرب وكوبا من شأنها تعزيز التقارب على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري بين البلدين ضمن بعد ثنائي وقاري.

وأوضح زكري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المملكة، التي تحظى بعلاقات جيدة وتحالفات في مختلف مناطق العالم وخاصة في إفريقيا، وأوروبا والعالم العربي يمكن أن تدعم كوبا في مشروعها السياسي والاقتصادي الجديد.

وسجل أنه في سياق الظرفية الحالية التي تعيشها أمريكا اللاتينية، وخاصة الأزمة التي تعرفها فينزويلا، والصعوبات الاقتصادية والسياسية بالبرازيل، وانهيار أسعار النفط، تسعى هافانا نحو آفاق جديدة، مذكرا في هذا الصدد بأن كوبا بدأت منذ 2006، خلال ولاية الرئيس راوول كاسترو مسلسلا لتأهيل سياستها الخارجية ونموذجها الاقتصادي.

فبالإضافة إلى أمريكا اللاتينية والصين وروسيا، يقول الباحث، تتجه كوبا نحو إفريقيا حيث المغرب يشكل اليوم فاعلا لا محيد عنه.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قد أفادت، في بلاغ لها، بأن المملكة المغربية أعادت، يوم الجمعة الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية كوبا، مؤكدة أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة.

Comments (0)
Add Comment