المخرج حكيم بلعباس في لقاء مفتوح مع الطلبة بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي

أطر المخرج المغربي حكيم بلعباس ، يوم الجمعة الماضية ، لقاء مفتوحا (ماستر كلاس) مع تلامذة وطلبة ثانوية ورديغة ببئر مزوي وعموم الجمهور، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية لملتقى سينما المجتمع الذي نظمته جمعية الشروق للثقافة والتنمية من 22 إلى 24 من شهر مارس الجاري.

وحسب بلاغ للجهة المنظمة، فإن المخرج حكيم بلعباس، ابن مدينة أبي الجعد ، سلط خلال هذا اللقاء المفتوح ،الضوء على جانب مهم، من مسيرته الدراسية والأكاديمية والسينمائية، والتي عرفت العديد من المحطات، بين الدراسة والعمل، ثم التكوين السينمائي الأكاديمي في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ثم مرحلة التدريس في الجامعة.

وتحدت بلعباس، التي حملت دورة الملتقى اسمه، عن الكثير من ذكرياته في مدينة أبي الجعد مع الناس والمكان والزمان، مرورا ببلدات المنطقة وهو في طريقه إلى الدار البيضاء مع والده، وكيف شكل له المكان والصور والمشاهد عالما ساحرا في تكوين ملكته السينمائية وتجربته الفنية التي أثمرت الكثير من الأفلام.

كما قدم للتلاميذ والطلبة الذين فتح معهم نقاشا تلقائيا للكشف عن مواهبهم ومؤهلاتهم الفنية، الكثير من الطرائق والأدوات البسيطة في بعض الأحيان من أجل تصوير فيلم مثلا أو الدخول إلى مجال السينما، وهي دروس تلقاها واستوعبها الطلبة بشكل كبير، ما حول اللقاء إلى نقاش مفتوح لاستكشاف عالم السينما والفنون بشكل عام.

ودعا بلعباس الطلبة من محبي الفن السابع إلى تصوير لحظات فرحهم، وتسجيل وتوثيق حياتهم اليومية بأية وسيلة ممكنة ، وتلك الخطوات الأولى للولوج إلى عالم السينما، موضحا انه ليس المهم أن يخطأ أو يفشل الإنسان بل من الفشل يتعلم، وعبر الفشل تتحقق الكثير من النجاحات والأحلام.

وأكد استعداده مواكبة تجارب الطلبة وإعطائهم مزيدا من الدروس عبر ورشات، على الاهتمام بمجال السينما والدراسة في آن واحد، مشددا على أهمية التكوين والتعلم لصقل المواهب، وعلى حب الفن والسينما من أجل تحقيق النجاح رغم الصعوبات والعراقيل التي تعترض أي فنان أو ممثل أو مخرج.

وتحدث المخرج عن تجاربه السينمائية سواء من خلال فيلمه “عرق الشتا” أو “خيط الروح” أو “أشلاء” وغيرها، مبرزا الكثير من التفاصيل في حياته اليومية عبر تلك الأفلام التي ما تزال راسخة في ذهنه.

وعرف اللقاء نقاشا مفتوحا مع الطلبة الذين تجاوبوا معه عبر أسئلتهم المختلفة، حيث أجاب عنها للمخرج بإسهاب، وفيها الكثير من النصح والتوجيهات واللحظات المهمة، والتفاصيل المهمة في المجال السينمائي، ليختتم اللقاء بتقديم هدايا من الجمعية أبدعها الفنان عبد الحبار بلشهب المشارك بمعرض فني متنوع.

Comments (0)
Add Comment