القطيعة بين الإخوة.. ظاهرة العصر وكارثة مؤلمة إنتقلت من المدن إلى البوادي …

القطيعة بين الإخوة.. ظاهرة العصر وكارثة مؤلمة إنتقلت من المدن إلى البوادي ..

بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

تزايدت في مجتمعاتنا قطيعة الإخوة والأخوات، بسبب الإرث الموروث الذي وصى عليه العادل في القرآن الكريم دستور المسلمين عامة ؛ أو بسبب خلافات تافهة أو تدخلات من الزوج أو الزوجة أو الأبناء أو من أحد الأقارب أو حتى البعيد عن الأسرة بنية زرع الفتنة بين الإخوة والأخوات والأسر التي كانت من قبل تجتمع بتماسك وتألف ؛ وود ؛ ورحمة ؛ وصلة رحم ؛
خاصة أن الأخوة ليست علاقة إرث ومصلحة، أو الطمع بشتى أشكاله ؛ بل هي دم وأوصول وأواصر قرابة وذكريات وعمر مشترك كان في بيت واحد وتحت سقف واحد ؛ فلايمكن بأي حال من الأحوال ومهما كان الأمر زعزة وصية الرحمان في القرآن الحكيم .
ولهذا فلايمكن جعل علاقة الأخوة والأخوات تُقاس بالأخذ والعطاء ، والمزاج ؛ كما أنه لايمكن التساهل أو السماح لأحد أن يفسد هذه الرابطة التي رسخها الله الرحمان الرحيم في القلوب ووصى بها عباده
وعليه فإن من فرّط في إخوته اليوم، سيندم غدًا لامحال وذلك عندما يرى أبناءه يكررون القطيعة نفسها
قال الله تعالى:
*﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾*
ولهذا فلا تفرّط بمن شدّ الله بهم عضدك وهو العليم بذات الصدور
فاللهم أصلح ذات البين بين الإخوة وعائلاتهم ، وآزرع في قلوبهم حبّ الإخوة وصلة الرحم ؛ حيث قال رسول الله صل الله عليه وسلم في الحديث القدسي أنا الله وأنا الرحمان خلقت الرحم وشققت لها إسما من إسمي فمن وصلني وصلته ومن قطعني قطعته .

Comments (0)
Add Comment