العثور في روستوف الروسية على مقبرة أثرية فريدة لرفات بشرية في حالة جيدة تعود لآلاف السنين

عثر علماء الآثار خلال عمليات الحفر في ضواحي مدينة روستوف ،التي تقع جنوب البلاد ،على مقبرة أثرية فريدة تضم رفات مجموعة من الأطفال، وشخص بالغ، و امرأة في حالة جيدة.

وأشار العلماء المشروفون إلى أن مكان تقديم الأضاحي والدفن في التل الجنائزي “كورغان” لا يزال في حالة جيدة، ويعود تاريخ أقدم المقابر هناك إلى 6 آلاف سنة ، وهي مقابر للأطفال تعود للعصرين الحجري والبرونزي المبكر، أي أنها أقدم من أهرامات الجيزة بألف سنة .

وصرح عالم الآثار، يوري غوغويف، أن شخصا بالغا دفن بصحبة الأطفال، ما قد يدل على موقف خاص من وفاة الأطفال، الذين ارتفعت وفياتهم في العصر البرونزي.

أما الاكتشاف المثير الآخر فيتعلق برفات امرأة سارماتية شابة، دفنت في وضع غريب غير مألوف، بحيث بدا وجهها نحو الأسفل، وارتفع كف يدها اليمنى وراء رأسها، بينما كانت ساقها اليمنى تحت الحوض والصدر، والساق اليسرى ممدودة.

وتبدو هذه الوضعية، وكأن الفتاة تحاول النهوض مستندة على اليد والركبة، وعثر العلماء عليها مدفونة دون أي أشياء أخرى، وهي حالة غريبة في هذه المقابر.

وأوضح “ربما دفنت المرأة على هذا الوضع، لأنها كانت محرومة من الحقوق، أو قد يعود السبب لأن المحيطين بها كانوا يعتبرونها ساحرة مثلا، أو أنها ماتت ميتة غير طبيعية”.

يشار الى أن مدينة روستوف تأسست سنة 1749 على الدون ،حيث امرت الامبراطورة اليزابيتا بتروفنا بتشكيل دائرة جمارك تيميرنيتسك. و توجد في المدينة آثار قديمة تعود إلى زهاء 6 آلاف سنة قبل الميلاد.

Comments (0)
Add Comment