…البنين ..العكرود..المريني وآخرون..هذه الآخيرة التي وصلت عبر الصندوق الإنتخابي من خلال حزب التقدم والإشتراكية كعضو بمجلس مقاطعة جليز وعضوة كذلك بالمجلس الجماعي.. ومعلوم أن الدكتورة زكية المريني قبل أن تكون سياسية فهي جمعوية ولها عدة امتدادات محلية ووطنية ودولية فبصفتها رئيسة المعهد المغربي للتنمية المحلية رئيناها وهي تمثل المغرب من خلال التواصل والتنسيق مع جمعيات خارج الوطن بتنسيق مع المجالس المنتخبة ..كمتتبعين كنا ننتظر من الدكتورة مشاركة فعالة من خلال عضويتها بالمجلس المحلي لجليز والمجلس الجماعي غير أنها اختفت عن الأنظار بدون مبرر، مما يطرح التساؤل ..إن كانت لاترغب في المشاركة السياسية وتمثيل حزبها والدفاع عن القضايا المحلية والوطنية، فما هي دواعي تقدمها للإنتخاب من الأصل، ولماذا أضاعت مجهوداتها ومجهودات الحزب الذي مرت من خلاله .
ألم يكن من الأجدر أن تترك مكانها لغيرها ..لشخص آخر له رغبة في النضال السياسي والدفاع عن قضايا من انتخبوهم،
مؤخرا شاهدنا الدكتورة في لقاء مع إحدى الجمعيات الخارجية ذات الصلة باهتماماتها الجمعوية وهي تستقبلهم رفقة بعض المنتخبين في لقاء أعاد للأذهان نشاطاتها السابقة، فظهورها لم يكن وليد الصدفة ، بل هي مصالح مشتركة مع مؤسسة نضال من أجل عقد اتفاقية مع مجلس مقاطعة النخيل ومقاطعة جليز بدل أن تعقدها مع المجلس الجماعي مباشرة.
فإن كانت الدكتورة قد إكتفت من العمل السياسي، فمن الأفضل أن تترك مكانها لغيرها وتعتزل بكبرياء و إلا فإنها تساهم في تضييع فرص التنمية بغيابها وترك كرسيها فارغا.