الدار البيضاء..تسليم شهادات التخرج ل349 طالبا وطالبة من المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة

تم مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء، تسليم شهادات التخرج برسم سنة 2017 ل 349 طالبا وطالبة من المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة.

وشهد حفل توزيع الشهادات، منح جوائز للفوج الثامن عشر من سلك مهندسي الدولة، تخصص الهندسة الصناعية، والفوج التساع لسلك الماستر المتخصص، وأيضا الفوج الحادي عشر لسلك الإجازة المهنية.

و في كلمة بالمناسبة ، أكد المدير العام للمدرسة السيد عبد الرحمن فرحات أن نسبة اندماج خريجي المدرجة في سوق الشغل بلغت 90 في المائة بعد الحصول على الشهادة ، مبرزا أن عدد من المشغلين في القطاع الخاص ، و مسؤولين عن مؤسسات عمومية أعربوا في العديد من اللقاءات عن ارتياحهم لقدرات الخريجي المدرسة و للقيمة المضافة التي يقدومونها في مختلف القطاعات الانتاجية .

و اشار الى ان المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة انخرطت في مخطط التسريع الصناعي 2014 -2020 الذي يشكل قاطرة للتنمية ومحفزا مندمجا للنمو ، موضحا ان المدرسة أدرجت في مناهجها الدراسية تكوينات تنسجم مع النظم الصناعية التي جاء بها المخطط و التي تهم قطاعات السيارات و النسيج، والطيران،و البناء، والصناعات الميكانيكية والتعدين، والصناعات الكيميائية، والجلد، والاوفشورينغ، والصناعات الصيدلية، والصناعات الغذائية .

و جدد التأكيد على أن هناك إقبالا كبيرا من قبل المقاولات المغربية و الاجنبية على خريجي المدرسة، مضيفا أن 3600 من خرجي المدرسة ولجوا سوق الشغل بعد ان تلقوا فيها تكوينا نظريا و تطبيقيا يعتمد على تكنولوجيات متطورة وخبراء مهنيين من مستوى عال في فروع مختلفة تتناسب واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين.

و قد أجمعت باقي المداخلات على ان المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة ، التي تتموقع بشكل جيد في مجال بناء القدرات ، تقدم تكوينا يتلاءم واحتياجات سوق الشغل، عبر مناهج متنوعة تمكن الطالب من الجمع بين القدرات المهنية والتقنية والكفاءات التدبيرية.

و اعتبروا أن تعددية المناهج التكوينية وغناها يسهل عملية الاندماج في قطاعات مختلفة، سواء بالنسبة لخريجي سلك المهندسين، أو بالنسبة للخريجين الحاصلين على دبلوم الماستر المتخصص.

و أكدوا أن ما تقدمه هذه المدرسة ينسجم والأهداف المتضمنة في مخطط التسريع الصناعي ، الذي تروم تشكيل منظومات اقتصادية وصناعية تتيح الدفع بالنمو الاقتصادي، وتوفير فرص الشغل لتصل إلى 500 ألف منصب، وتحسين نسبة مساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الخام لتبلغ 23 في المائة بحلول سنة 2020.

وتجدر الإشارة إلى أن إحداث المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة بالدار البيضاء توخى إعداد أطر قادرة على تحمل مهام المسؤولية على مستوى عال داخل المقاولات الإنتاجية في مجال تقنيات النسيج والملابس لوضعها رهن إشارة المقاولات.

وتتنوع التخصصات بالمدرسة بشكل يمكن من تغطية مجموع الأنشطة المهنية المتعلقة بمختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية، إذ تناط بها مهمة التكوين الذي يتوج بمنح دبلومات متعددة تشمل “مهندس الدولة” و”الإجازة المهنية” و”الماستر المتخصص” و”التقني المتخصص”.

Comments (0)
Add Comment