بيان مراكش / عبد الله إكي
تترقب النقابات أسبوعا حاسما قبل حلول “فاتح ماي” للبت في مختلف تفاصيل الملف المطلبي المرفوع إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش وإمكانية إيجاد حلول للنقاط الخلافية، وذلك من خلال لقاءات مع وزراء بالحكومة.
وفي هذا لإطار، يلتقي الوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع ووزير الإدماج الاقتصادي والشغل يونس السكوري بقيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في أفق عقد لقاءات مماثلة مع النقابات الأخرى هذا الأسبوع.
وتعرض الحكومة ردودها الأولية على المطالب النقابية، ويرتبط أغلبها بالزيادة في الأجور وحماية القدرة الشرائية وأوضاع شغيلة القطاعين العام والخاص، فضلا عن الحريات النقابية.
الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قال إن نقابته قررت الاحتفال بفاتح ماي بطريقة أخرى، بسبب تزامن العيد الأممي للطبقة العاملة هذا العام مع عيد الفطر والوضعية الوبائية غير المستقرة.
وأضاف موخاريق، في تصريح اعلامي، أنه “خلافا للاستعراضات الحاشدة المعتادة، سيخلد الاتحاد المغربي للشغل فاتح ماي عن بعد، وكذلك على مستوى الاتحادات الإقليمية”، موردا أن توجيهات صدرت لعقد تجمعات وندوات.
ويطغى نقاش ارتفاع الأسعار على تخليد الاتحاد للعيد العمالي، يقول موخاريق، مؤكدا أن شعار هذا العام هو “وقف مسلسل ضرب القدرة الشرائية للطبقة العاملة”.
وبخصوص وجود عرض حكومي، أورد القيادي النقابي أن المركزيات مازالت تناقش الأمر مع الحكومة، لكنها ستتوصل بعرض أولي يهم المطالب خلال الأسبوع الجاري.
لقاءات مرتقبة
لحسن النزيهي، مستشار برلماني عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أكد أن الحكومة ستعقد لقاء مع نقابته اليوم الاثنين من أجل البت في مختلف المطالب وإعطاء الحلول.
وأضاف النزيهي، في تصريح صحفي أن “النقابات حاورت الحكومة وخاضت جولات نقاش حققت تقدما على مستوى القطاع الخاص، لكنها متعثرة في لجان القطاع العام”.