أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه سيزور جزر البهاماس غدا الجمعة للإعراب عن تضامنه مع شعب هذا الأرخبيل الكاريبي الذي تأثر بشدة جراء الإعصار المدمر (دوريان).
وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس بنيويورك “سأزور جزر البهاماس غدا للتعبير عن تضامني العميق مع الأهالي الذين، كما تعلمون، كانوا ضحايا لإعصار رهيب قبل بضعة أيام”.
وتسبب إعصار دوريان في مقتل 43 شخصا في جزر البهاماس، وفقا حصيلة رسمية مؤقتة، ومن المحتمل أن يرتفع عدد الضحايا بشكل كبير، إذ أن 2500 شخص لايزالون في عداد المفقودين.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن هذه الزيارة تهدف الى التضامن مع سكان هذا الأرخبيل “الذي عانى كثيرا” من الدمار والخسائر التي سببها الإعصار، وكذا تحسيس المجتمع الدولي بضرورة تعزيز الدعم المقدم حاليا لشعب وحكومة جزر البهاماس.
وأكد غوتيريش أن ما وقع في جزر البهاماس دليل واضح ينضاف الى ما عاشته موزمبيق (إعصار إداي)، والجفاف الذي ضرب منطقة الساحل، والحرائق التي شبت في منطقة الأمازون والقطب الشمالي، وذوبان الأنهار الجليدية، على أن تغير المناخ “يكتسب زخما أقوى ونحن بحاجة إلى نهج مقاربة أكثر طموحا للتغلب على هذه الظاهرة “.
يشار الى أن غوتيريش دعا الى قمة عالمية “للعمل من أجل المناخ” ستلتئم بمقر الأمم المتحدة بيويورك في 23 شتنبر الجاري.
وسيعمل المشاركون في القمة والذين يمثلون الحكومات والقطاع الخاص والسلطات المحلية والمنظمات العالمية، على تطوير حلول طموحة في المجالات ذات الأولوية التي حددها الأمين العام للأمم المتحدة في الجانب المالي المتعلق بتعبئة المصادر العمومية والخاصة للتمويل للمضي قدما في عملية إزالة الكربون من جميع القطاعات وتعزيز المناعة، والتحول الطاقي المتمثل في تسريع الانتقال من الطاقة الأحفورية الى الطاقة المتجددة، ثم التحول الصناعي من خلال التركيز على الصناعات كالوقود، والغاز، والفولاذ، والإسمنت، والمواد الكيميائية، وتكنولوجيا المعلومات.