اعتصام إنذاري بمراكش احتجاجا على تجاهل المطالب والهجوم على المكتسبات بالمركز الجامعي محمد السادس

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، العضو المؤسس في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم اعتصام إنذاري صباح يوم الإثنين 7 يوليوز 2025 أمام مديرية المركز، وذلك في إطار برنامج نضالي تصعيدي تقرر إثر اجتماع طارئ عُقد يوم الأحد 6 يوليوز 2025.

الاجتماع خُصص لتقييم المحطة النضالية الأخيرة التي شهدها المركز، والتي وُصفت بالناجحة بفضل الانخراط القوي والمكثف لمستخدمي المؤسسة، ما يعكس حجم الاحتقان المتزايد في صفوف الشغيلة الصحية. وقد حمّل البلاغ الصادر عقب الاجتماع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المركز كامل المسؤولية في تأجيج التوتر، بسبب ما اعتُبر تجاهلاً متواصلاً للمطالب العادلة والمشروعة التي سبق التنبيه إليها.

النقابة دعت إلى حماية وحدة مهنيي الصحة ضمن الميزانية العامة للدولة، إسوة بموظفي التعليم العالي، مع التنصيص على ضرورة إقرار تحفيزات جديدة تستجيب لواقع المهنة، من ضمنها تعويضات إضافية كالشهر 13 والشهر 14، وترسيخ مكتسبات مهنية في إطار الوظيفة الصحية الموحدة. كما شددت على ضرورة توحيد أنظمة التقاعد، عبر تعديل مواد الباب الرابع من القانون 22-08 المتعلق بالمجموعات الصحية الترابية.

البلاغ أعلن أيضاً عن رفض مطلق لمشروع النظام الأساسي النموذجي لمستخدمي هذه المجموعات، معتبراً أنه يتضمن تراجعات خطيرة، أبرزها إلغاء تعويض المردودية، وهو ما وصفه البيان بمكسب جوهري لا يُقبل المساس به، داعياً في المقابل إلى الرفع من التعويضات وليس تقليصها.

كما أشار البلاع إلى استمرار ما وصفه بأساليب الاستهداف والتضييق التي تطال مناضلات ومناضلي النقابة داخل المؤسسة، في مقابل تغاضٍ مريب عن ملفات أخرى في معالجة انتقائية تكرّس منطق الكيل بمكيالين. وتم التنديد كذلك بالمقاربة التي تنهجها إدارة المركز في التعاطي مع انشغالات المستخدمين، لاسيما التماطل في تسوية الوضعيات المالية والإدارية ورفض صرف تعويضات المردودية لفئة منهم دون مبررات واضحة.

بناءا على ما سبق، خلص البلاغ إلى أن النقابة قررت الشروع في تنفيذ برنامجها النضالي التصعيدي بدءا باعتصام إنذاري يوم الإثنين 7 يوليوز، كتعبير عن رفض سياسة الآذان الصماء، ودعوة مفتوحة للجهات المسؤولة إلى التحرك الجاد من أجل إنصاف الشغيلة وضمان كرامتها.

Comments (0)
Add Comment