أعلن مسؤول في مكتب رئيس جمهورية مدغشقر، أمس الجمعة ،استقالة رئيس الوزراء ، جان رافيلوناريفو ، وحكومته، دون أن يبدي أية أسباب.
وقال الأمين العام للرئاسة في مدغشقر، روجر رالال، في تصريحات نقلتها صحف بريطانية “إن الرئيس هنري راجاوناريمامبيانينا، قبل استقالة رئيس الوزراء وجميع أعضاء الحكومة على أن يواصل هؤلاء مهامهم لحين تعيين أعضاء جدد بالحكومة”.
وتولى رافيلوناريفو رئاسة الوزراء في يناير 2015 بعد إحباط عام من انقطاع التيار الكهربائي وتفشي البطالة وركود الاقتصاد الناجمين عن الحكومة السابقة له.
ونجا رئيس الحكومة من محاولة لعزله في يوليوز الماضي بعد أن طلبت جماعة “مابار” المعارضة سحب الثقة منه، وذلك جراء الإحباط من بطء التغيير المنتظر في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقارة إفريقيا.
وتسعى مدغشقر إلى إعادة بناء نفسها منذ الانقلاب العسكري الذي وقع عام 2009 وأدى إلى عزوف المانحين والاستثمار الأجنبي، خوفا من الأوضاع في الجزيرة.