طالب المنتدى المغربي لحقوق الإنسان عامل إقليم تارودانت بالتدخل العاجل للوقوف على وضعية السوق الأسبوعي بجماعة أولوز والأشغال المرتبطة به، إلى جانب عدد من الأوراش الأخرى التي تعرف انتشار الحفر والأضرار الناتجة عن الأشغال.
وحسب ما يثيره المنتدى، فإن وضعية السوق الأسبوعي بأولوز ومحيطه تستدعي معاينة ميدانية، خصوصاً في ظل وجود حفر ومقاطع طرقية غير مهيأة، إضافة إلى أوراش أخرى تعرف بدورها حفراً وأشغالاً لم تتم معالجة آثارها بالشكل المطلوب.
ويرى المنتدى أن استمرار هذه الوضعية يطرح تساؤلات حول تتبع الأشغال ومراقبة المشاريع، ومدى احترام المعايير التقنية وشروط السلامة والآجال المحددة لإنجاز الأوراش، خصوصاً أن السوق والطرق المحيطة به تعرف حركة مهمة للمواطنين والتجار ومستعملي العربات.
وطالب المنتدى عامل إقليم تارودانت بالتدخل لدى المصالح المختصة من أجل إجراء معاينة ميدانية للسوق الأسبوعي والأوراش المتضررة، والوقوف على أسباب انتشار الحفر، وتحديد الجهات المسؤولة عن الأشغال، والعمل على إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة في أقرب الآجال.
كما دعا المنتدى منتخبي جماعة أولوز إلى تحمل مسؤولياتهم في تتبع المشاريع والأشغال التي تدخل ضمن اختصاص الجماعة، وعدم الاكتفاء بالمراقبة الإدارية، بل القيام بزيارات ميدانية والوقوف بشكل مباشر على وضعية الطرق والسوق والأوراش المفتوحة.
وشدد المنتدى على أن إنجاز المشاريع العمومية يجب أن يرافقه تتبع ومراقبة مستمران، وأن أي ورش يترك وراءه حفراً أو أضراراً دون إصلاح يشكل عبئاً إضافياً على المواطنين، وقد يؤثر على سلامتهم وعلى السير العادي للحياة اليومية.
وأكد المنتدى المغربي لحقوق الإنسان أن ساكنة أولوز من حقها الاستفادة من بنية تحتية جيدة وأوراش منجزة وفق المعايير المطلوبة، داعياً السلطات الإقليمية والجماعة والمصالح التقنية إلى التنسيق فيما بينها من أجل معالجة الوضع وإنهاء الحفر والأضرار.
ويخلص المنتدى إلى أن المطلوب اليوم هو النزول إلى الميدان، ومعاينة السوق والأوراش والطرق المتضررة، وتسريع الإصلاحات، وربط المسؤولية بالتتبع والمراقبة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن ظروف استقبال التجار والمرتفقين بالسوق الأسبوعي بجماعة أولوز.