إعمال الحقوق اللغوية والثقافية بالمغرب”، موضوع لقاء دراسي بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

شكل موضوع ” إعمال الحقوق اللغوية والثقافية بالمغرب “، محور لقاء دراسي نظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مساء أمس الخميس بالرباط.

وفي كلمة بالمناسبة ، أكد عميد المعهد السيد أحمد بوكوس أن هذا اللقاء يندرج في إطار الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يخلد في العاشر من دجنبر من كل سنة، مبرزا أن المعايير القانونية الدولية والوطنية تؤكد على أن الحقوق اللغوية والثقافية تعد جزءا لا يتجزأ من الحقوق الاساسية للانسان.

وأضاف السيد بوكوس ان المعهد حرص على مشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية المعنية وفعاليات من المجتمع المدني ، في هذا اللقاء، لمناقشة موضوع الحقوق اللغوية والثقافية وإبراز الجهود المبذولة للنهوض بهذه الحقوق وتجسيدها على أرض الواقع.

من جانبهم، شدد ممثلو المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني في مداخلاتهم على ان تخليد اليوم العالمي لحقوق الانسان يشكل مناسبة سانحة لتشخيص واقع حقوق الانسان بالمغرب، مبرزين المبادرات التي يقوم بها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية في مجال رد الاعتبار للأمازيغية التي تشكل جزءا مهما من الهوية المغربية الضاربة جذورها في التاريخ.

ووصفوا دسترة الامازيغية ب” المكسب الهام” للحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي بالمغرب، داعين الى اعتماد استراتيجية وسياسة وطنيتين لخدمة اللغتين الرسميتين والتعبيرات الثقافية الوطنية.

وطالبوا ، في هذا الصدد، بتفعيل مقتضيات الفصل الخامس من دستور المملكة من خلال التسريع بإخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بالطابع الرسمي للأمازيغية وإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية ، وذلك من اجل ” استكمال ورش مصالحة المغرب مع ذاته وتعزيز دعامات المغرب الديمقراطي الحداثي “.

وقد شارك في هذا اللقاء ،الذي تم خلاله أيضا عرض شريط فيديو حول الانتظارات في مجال النهوض بالامازيغية ، على الخصوص ممثلون عن وزارة الثقافة والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان ومؤسسة الوسيط ومنظمات حقوقية وثقافية وطنية الى جانب باحثين ومهتمين بالشأن الامازيغي.

Comments (0)
Add Comment