أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي السويهلة بالضاحية الغربية لمراكش صباح اليوم 12 دجنبر الجاري، خمسة أشخاص على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش من أجل تشكيل عصابة متخصصة في شهادة الزور, بعد اتهام عون سلطة برتبة “شيخ” يشتغل بقيادة سعادة، بالنصب.
وحسب مصدر جريدة بيان مراكش، فإن تفاصيل القضية تعود إلى قيام أحد الأشخاص باتهام عون السلطة المذكور بالنصب عليه في مبلغ 30 ألف درهم، حيث لم يتوانى في رفع شكاية ضده إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش معززة بشاهدين، تفيد أن “الشيخ” تسلم منه المبلغ المالي المذكور نظير مساعدته في الحصول على ترخيص للبناء، زاعما أن العون انتحل صفة تقني بملحقة أسكجور.
وبحسب نفس المعطيات، فإن التحقيقات التي باشرتها النيابة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، سرعان ما كشفت أن المعطيات الواردة في الشكاية مفبركة و أن الغرض منها الزج بالشيخ في السجن بعد تضييق الخناق على لوبيات البناء العشوائي في منطقة التماس بين حي المحاميد وجماعة سعادة، لينقلب السحر على الساحر ويتم اعتقال المشتكي بمعية شاهدين إلى جانب سمسارين بتعليمات من وكيل الملك الذي اعترف الشاهدين أمامه بتقاضي أجر عن الشهادة التي أدليا بها من أجل توريط العون.
وقد تمت إحالتهم على انظار الضابطة القضائية للتعميق البحت معهم.