بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج
منذ تسلم مفاتيح مقر الجماعة،انطلقت اشغال المجلس،بترتيب مرافق الادارة الترابية،وهيكلة رفوفها ،وتجويد الخدمات،وظروف الإستقبال،لينتقل المجلس الى تفعيل دور اللجان،حيث تمت اجتماعات ماراطونية،لتنزيل القرار الجبائي،ومناقشته وتعديله ليكون في متناول كل من يهمه الامر،للبحث عن المنابع المالية، عن طريق الترخيص، لإستغلال الملك العام،والمحافظة على رونق المركز التجاري، باحترام الضوابط القانونية،والحفاظ على نظافته،كما قام المجلس،وبعد الدراسة،بوضع حل مستعجل لظاهرة المياه المنعدمة،حيث تم حفر الحفر بمواصفات تقنية للحد من هذه الظاهرة وامتصاص المياه المنعدمة الى حين،ايجاد حل للمشكل بصفة نهائية،هذا وقد تمت صيانة وترميم معظم ممتلكات الجماعة،لتواكب انتظارات الساكنة،كما تم كراء السوق الاسبوعي بطريقة شفافة،وذلك بفتح الاظرفة،بحضور كل من يهمه الامر،ليسدل الستار على ضخ مداخيل مهمة،في مالية الجماعة،كما تم تنزيل مبدأ مقاربة النوع،والاشراك والتشارك في وضع برنامج باشراك جميع تنظيمات المجتمع الاوريكي ،كما اضطر المجلس الى الإنتقال لإنزال تصميم التهيئة،وقد تمت مناقشة الامر نظرياً على مرحلتين، المرحلة الاولى بالوكالة الحضرية والثانية بمقر عمالة الحوز ليتم البدء في الاشتغال على مستوى التطبيق،حيث شاب إنزال وثيقة التعمير نوع من المد والجزر من طرف اللجنة التقنية، وقد كان للسيد العامل والكاتب العام الفضل الكبير في الالحاح،لايجاد حل متفق عليه لمشكل التعمير باوريكا،ليتم وضع برنامج خاص للخرجات الميدانية، والاشتغال تقنيا على هذا الملف،كما وضع المجلس استراتيجية فعالة في التدبير والتسيير بتجويد الخدمات الادارية،لتتحول الى أدارة رقمية ،ونافذة يطل من خلالها المواطن،للاطلاع على الخدمات،ومداخيل ومصاريف الجماعة،مع بلورة مرفق رقمي يعنى بالافتحاص والمراقبة،في اطار الحكامة والشفافية،كما وضع المجلس خارطة الطريق للترافع عن قضايا الساكنة،وذلك بالاشتغال على الملفات،المنبثقة عن الدراسات الميدانية،كشق الطرق، و تبليط المسالك،وانهاء مشكل الماء الصالح للشرب، ببرمجةتزويد بعض الدواوير بلوحات الطاقة الشمسيةكما سيتم عقد لقاءات وجلسات مع مسؤولي الصحة والتعليم، لوضع الإستراتيجيات،لتوسيع العرض الصحي والتعليمي، وكما هو معلوم فان الجماعة تتحمل ثقلا ماليا خصوصا في ما يتعلق بالنفايات،وعوامل النظافة،ومن هذا المنطلق،فقد عقد المجلس اجتماعات متتالية بحضور السلطات المحلية ومهنيي وحرفيي المركز التجاري،لتحميلهم مسؤولية السهر على نظافة واجهات محلاتهم التجارية،للحفاظ على رونق منطقتنا السياحية، ومقارنة مع السنة الفارطة، فقد ارتفعت نسبيا مداخيل الجماعة،نظرا لاقبال المواطنين على رخص دور الضيافة، واللوحات الاشهارية،وضبط المرفق العام،واحترام ضوابط القرار الجبائي، هذا ونال تدبير المجلس الحالي رضى واستحسان الرأي العام المحلي هنا باوريكا، والمجلس الان رهن إشارة الساكنة،للادلاء باقتراحاتهم، وملاحظاتهم*.