وفي اليونان تناولت الصحف اعتداءات لندن مؤكدة الخطر الكبير الذي أصبح يمثله الارهاب. وكتبت (تا نيا) أن الرئيس اليوناني عبر عن سخطه العارم لما وقع في لندن داعيا المجتمع الدولي الى العمل بكل حزم من أجل وضع نهاية لهذه الأعمال.
صحيفة (إيثنوس) نقلت عن رئيس الوزراء اليوناني قوله انه بالاصرار والتضامن سيتم التغلب على الارهاب ومشاعر الخوف التي يسعى لبثها مضيفا ان اعتداءات لندن تثير الغضب والحزن الاليم ويجب تضافر جهود الكل للقضاء نهائيا على الارهاب.
ونقلت الصحيفة عن زعيم حزب المعارضة اليوناني (الديمقراطية الجديدة) قوله ان معركة القضاء على الارهاب يجب ان يشارك فيها الجميع وتستدعي كل الجهود للقضاء نهائيا عليه.
وفي النمسا كتبت (دير ستاندار) أن الرئيس الجديد للحزب الشعبي المحافظ سباستيان كوتز يعتزم طرح عدد من الافكار في برنامجه للانتخابات التشريعية السابقة لاوانها لأكتوبر المقبل من بينها التقليص من الضرائب خصوصا بالنسبة للعمال وتبلغ تقديرات الحزب تخفيضا ضريبيا من ما بين 12 و14 مليار أورو سنويا.
واضافت الصحيفة ان البرنامج يتضمن أيضا مراجعة التعويضات العائلية لفائدة المهاجرين واعتماد سياسة انتقائية في مجال الهجرة من أجل استقطاب الكفاءات والمهارات.
وقالت الصحيفة إن كورتز وعد أيضا بمحاربة التهرب الضريبي والتقليص من المديونية العمومية مع توظيف أمثل للنفقات العمومية.
صحيفة (كورير) ذكرت من جانبها أن اعتداءات لندن الارهابية خلفت ردود فعل قوية داخل البلاد حيث وصفها الرئيس النمساوي بالاعتداءات الغاشمة معربا عن تضامنه مع البريطانيين فيما وصفها رئيس الوزراء كريستيان كورن بكونها بربرية.(يتبع)
وفي تركيا كتبت (ديلي صباح) أنه في حال وجود تهديد قادم من سورية لن تنتظر أنقرة الضوء الأخضر بل ستتصرف من تلقاء نفسها مثلما كان الامر بخصوص عملية درع الفرات التي أطلقتها في غشت 2016 لتطهير حدودها الجنوبية من الجماعات الارهابية.
واضافت الصحيفة ان تركيا ستواجه بلا هوادة اي تهديد مصدره سورية وستعتمد الاجراءات المطلوبة مثل ما فعلت في مدن جرابلس والباب حيث حررت مناطق كبيرة ومكنت ما لا يقل عن مائة الف سوري من العودة لمنازلهم في تلك المدن بدعم من قوات الجيش السوري الحر المعارض.
صحيفة (ييني شفق) ذكرت أن الاستراتيجية الثابتة لتركيا هي عدم التردد في ضرب الجماعات الارهابية التي تهدد الامن والاستقرار والعاملة في داخل البلاد كما على حدودها الخارجية.
ونقلت عن الوزير الاول بنعلي يلدريم قوله إن تركيا غير مرتاحة للطريقة التي بدأت بها واشنطن عملية الحشد لتحرير مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإرهابي وبالخصوص اشراكها لمقاتلي الاتحاد الديمقراطي الكردستاني والذين تعتبرهم تركيا الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني.
وفي روسيا، تناولت صحيفة (ترود) القضايا التي تطرق لها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكلمة التي ألقاها في منتدى سان بطرسبورغ الدولي الذي اختتمت فعالياته مؤخرا، لاسيما مسألة توسع البنية العسكرية للناتو على مقربة من الحدود مع روسيا.
وذكرت الصحيفة أن بوتين أكد أن روسيا لن تتجاهل توسع البنية العسكرية للناتو على مقربة من حدودها، “ولن تسكت على نصب الدرع الصاروخية في ألاسكا ونية الولايات المتحدة إرسال منظومات صواريخ (ثاد) الاعتراضية لحماية حلفائها من عدوان محتمل من جانب كوريا الشمالية كوريا الجنوبية، وسننظر في كيفية الرد على هذه التهديدات”.
ونقلت عن مجموعة من الخبراء أن منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية يمكنها، انطلاقا من أراضي كوريا الجنوبية، اعتراض ليس فقط صواريخ كوريا الشمالية، بل حتى الصواريخ البالستية الصينية العابرة للقارات، وهذا يمنح الولايات المتحدة تفوقا واضحا على الصين في حال نشوب نزاع حقيقي
صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) توقفت عند نتائج اللقاء الذي جمع مؤخرا بين الرئيسين الفرنسي والروسي في باريس، واعتبرت أن فرنسا غيرت موقفها من الأزمة السورية.
ورأت الصحيفة أنه طرأ تغيير كبير على موقف فرنسا من الأزمة السورية، حيث أكد ماكرون في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الروسي على “ضرورة التحول الديمقراطي في سورية وأهمية الحفاظ على الدولة السورية”، مشيرة إلى أن هذا الموقف قريب جدا من الموقف الروسي.
وبحسب الصحيفة، فإن تصريحات ماكرون تشير إلى أن فرنسا تميل إلى اتخاذ مواقف أكثر مرونة بالنسبة إلى السلطات السورية الحالية وحتى من مسألة مشاركتها في عملية التحولات السياسية، مسجلة أنه من غير المستبعد أن يكون هدف ماكرون من هذه التصريحات هو إظهار رغبة فرنسا في أن يكون لها دور مستقل في سورية.