علمت جريدة بيان مراكش من مصادر مطلعة أن لجنة التفتيش التابعة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية حلت من جديد بجماعة تسلطانت في زيارة ثانية وصفت بالمفاجئة، وذلك بعد أشهر من الزيارة الأولى التي أثارت اهتمام الرأي العام المحلي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن مهمة اللجنة لم تقتصر على الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر الأخيرة، من بينها ملف تحويل مشروع مجمع الصناعة التقليدية إلى محطة للوقود وفضاءات تجارية وترفيهية، أو صفقة النظافة التي لم تحظ بموافقة وزارة الداخلية، بل امتدت إلى البحث في ملفات ومعطيات أخرى قد تكون لها علاقة بتدبير الشأن المحلي بالجماعة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللجنة تعمل على جمع معلومات ووثائق إضافية، في خطوة يرى متتبعون أنها قد ترتبط بملفات سبق أن كانت موضوع نزاع قانوني وإداري، خاصة تلك المرتبطة بأعضاء صدرت أحكام قضائية برفض عزلهم أو تم سحب ملفاتهم من المداولة.
وفي المقابل، يترقب عدد من سكان تسلطانت مآل الملفات التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الجماعة، وعلى رأسها المشروع الملكي الذي تم التأشير عليه أمام أنظار جلالة الملك سنة 2004 ” مجمع الصناعة التقليدية” و “صفقة النظافة” ، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث والتقارير التي تعدها الجهات المختصة، وما إذا كانت ستفضي إلى اتخاذ إجراءات أو قرارات جديدة بشأن هذه القضايا.