رحبت الهند، أمس السبت، بالقمة التاريخية التي جمعت بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مؤكدة دعمها لجميع الجهود الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية الهندية، في بيان تناقلته وسائل إعلام محلية، أن “الحكومة الهندية ترحب باجتماع القمة الأخيرة بين قائدي الكوريتين في بانمونجوم يوم 27 أبريل”، مضيفا “نأمل أن يساعد انعقاد هذه القمة في الحد من التوتر ويمهد الطريق لإرساء سلام دائم ومصالحة في شبه الجزيرة الكورية”.
وأكد البيان على أن “الهند تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار والدبلوماسية”، مشيرا إلى أن “نيودلهي تأمل في أن تشمل الجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية شبه الجزيرة الكورية أيضا معالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.º
وانعقدت القمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين، أول أمس الجمعة، في بيت السلام، في الجزء الجنوبي من المنطقة الحدودية منزوعة السلاح التي تفصل شبه الجزيرة الكورية .
وتعهد الزعيمان الكوريان بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة، حيث أشار بيان مشترك صدر عقب لقاء القمة إلى أن “كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تؤكدان هدفهما المشترك بأن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية من خلال القيام بنزع تام لهذه الأسلحة”، والعمل على التوصل إلى اتفاق لتحقيق سلام “دائم” و”راسخ” في شبه الجزيرة.
وتعد هذه القمة الثالثة من نوعها التي تجمع بين قادة الكوريتين منذ نهاية الحرب الكورية في سنة 1953 .