الفرنكوفونية مدعوة لأن تكون أكثر نشاطا للمساهمة في السلام والأمن حول العالم (ندوة)

0 536

أعلن مشاركون ، خلال ندوة عقدت اليوم الإثنين بالجامعة الدولية للرباط، أن الفرنكوفونية مدعوة لأن تكون أكثر نشاطا من شأنها المساهمة في السلام والأمن والاستقرار حول العالم.

وأبرز المشاركون ، خلال هذا الحدث المنظم من طرف معهد الدراسات السياسية بالجامعة ذاتها والنهضة الفرنسية بالتعاون مع المعهد الفرنسي تحت شعار “الفرنكوفونية في المغرب: ثقافة ومعرفة وتواصل مشترك في خدمة التنمية البشرية”، أن على الفرنكوفونية ألا تنزوي بعيدا عن التحولات الجذرية التي يعرفها العالم من الناحية السياسية والديمغرافية والإقتصادية وغيرها من التحولات.

وفي هذا الصدد، أكد السيد ادريس الكراوي ،الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أنه يجب على الفرنكوفونية إعادة النظر في مكانها بالعالم في الواقت الراهن، لمواجهة التحديات المتعددة التي تفرضها العولمة وتغيرات المناخية.

كما دعا إلى إدخال آليات جديدة للحكامة، من شأنها مواجهة هذه التحديات بشكل أفضل، مشيرا إلى أن الفرنكوفونية لديها ،أيضا، نقاط قوة مهمة يجب تحديدها واستخدامها.

ويشمل هذا الأمر تعزيز التعاون بين مختلف الهيئات والسلطات وأصحاب المصلحة في العالم الناطق بالفرنسية، والذي يضم أكثر من 80 دولة.

من جانبه ، أكد الرئيس الدولي للنهضة الفرنسية ، دينيس فادا ، على الأهمية القصوى التي توليها منظمته لتعزيز علاقاتها مع المغرب نظرا للدور “الهام والأساسي” الذي تلعبه المملكة داخل المنظمة الدولية للفرنكفونية.

وأشار السيد فادا إلى أن لغة موليير ، التي أصبحت كونية لا يمكن الاستغناء عنها في العديد من المجالات، بما في ذلك البحث العلمي، مؤكدا أن اللغة الفرنسية هي حاملة لروح ديكارتية وثقافة تبرز نفسها بطرق مختلفة.

وقال إن اللغة الفرنسية أدت إلى ظهور صفحات رائعة في الأدب المغربي، مستشهدا ،في هذا الصدد، بشخصيات أدبية مغربية عبرت من خلال مؤلفاتها باللغة الفرنسية ، مثل الطاهر بن جلون وادريس شرايبي وفؤاد العروي وغيرهم من المؤلفين.

وأشار، المصدر ذاته، إلى أن اللغة الفرنسية سمحت أيضا للكتاب الأجانب بالاحتفال بالمغرب، ومن بينهم جاك بيرك.

من جانبه، شدد المدير بالنيابة، لقسم التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية بالرباط، جون بيير ماهو ، ، على دور المعهد الفرنسي في تعزيز اللغة والثقافة الفرنسيتين في المملكة.

كما لفت الانتباه إلى هيمنة اللغة الإنجليزية غير المسبوقة ، مشيرا إلى أن الإنترنت وتقنيات المعلومات الجديدة أعطت لغات أخرى مساحة كبيرة للتعبير.

وتحدثت الأستاذة الجامعية سارة مجدوبي عن موضوع “اللغة الفرنسية في مواجهة مع السياسة اللغوية في المغرب” ، مؤكدة على الدور الذي يمكن للفرنكفونية أن تلعبه فيما يتعلق بالسياسات اللغوية في المملكة.

ثم شددت على تعريف الفرنكفونية ومختلف مجالاتها ، من الناحية الثقافية والجغرافية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والتاريخية ، وأيضا تعدد اللغات في المغرب من خلال ثلاث مجموعات، بما في ذلك اللغات الرسمية والدستورية وما يسمى باللغات الأم واللغات الأجنبية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.