الدعوة بدكار إلى حوار إقليمي حول طلب انضمام المغرب إلى (سيدياو)

0 630

دعا معهد “أماديوس” ومركز التفكير السنغالي “مبادرة استشرافية فلاحية وقروية” (إيبار)، اليوم الجمعة بدكار، إلى إطلاق حوار إقليمي حول طلب انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو).

وطالب مركزا التفكير ، في بيان مشترك عقب اختتام أشغال الندوة التي نظمت أمس في العاصمة السنغالية حول موضوع ” انضمام المغرب إلى سيدياو: الأسس والرهانات والآفاق المشتركة “، بإجراء حوار إقليمي في مختلف البلدان الأعضاء في (سيدياو) بين كافة الجهات المعنية : الدولة ، المجتمع المدني و مراكز البحوث، وذلك من أجل الإجابة على أسئلة الساكنة حول تأثير انضمام المغرب على المجموعة واقتراح مشترك ل” إجراءات مواكبة لهذا المسعى من أجل توسيع رابح – رابح يكون أكثر تجذرا خدمة لرغبة التكامل”.

وسجل المصدر ذاته أن ندوة دكار شكلت فرصة لحوار صريح وصادق وإشراك مختلف الجهات المعنية بالسنغال والمغرب ، حيث رحب معهد “أماديوس” ومركز التفكير السنغالي (إيبار) بالمناقشات المختلفة والغنية بين مسؤولين سياسيين وجمعيات مستهلكين ونقابات وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص ومراكز بحوث سنغالية ومغربية . وسجل البيان أنه، بالفعل، تم استكشاف التأثير السياسي والاجتماعي والاقتصادي ولكن أيضا على المستوى الأمني الاستباقي الذي قد ينتج في أفق انضمام المغرب إلى (سيدياو)، مؤكدا أن الندوة التي أقرت بشرعية طلب المملكة، ترى بأنه يثير سلسلة من الأسئلة الهامة، ويفترض اتخاذ تدابير مصاحبة بشكل مسبق. وحسب البيان الختامي، فقد أعرب المشاركون عن أسفهم لأن المسعى اقتصر على مسلسل الطلب الرسمي المقدم إلى رؤساء الدول، حيث يعتقدون أن السرعة التي تم بها الإعلان عن الموافقة المبدئية في قمة مونروفيا لم تترك مجالا كافيا للنقاش يمكن من فهم نوايا ورؤية وإسهامات الانضمام المغربي المحتمل إلى (سيدياو). من جهة أخرى، أعلن معهد “أماديوس” و (إيبار) عن إحداث لجنة مشتركة مغربية – سنغالية لليقظة والتفكير حول المفاوضات المتعلقة بانضمام المغرب إلى ( سيدياو).

وخلص البيان إلى أن اللجنة ستقوم بحشد خبرة مهمة في مجال التوجيه والاستعلام والمساهمة في التعريف الأمثل بآثار انضمام المغرب إلى المجموعة، إن على المستوى الاقتصادي والاجتماعي أو الأمني، وتقديم أفكار واقتراحات كفيلة بتعزيز مسعى مشترك وفعال ومتضامن في خدمة الأجندة الإقليمية للتنمية والاستقرار .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.