أمهلت وزارة الخارجية الروسية ، اليوم الجمعة بريطانيا شهر واحدا لتقليص عدد دبلومسييها من سفارتها وقنصلياتها في روسيا إلى نفس عدد الدبلوماسيين الروس العاملين في بريطانيا .
واستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير البريطاني في موسكو لوري بريستوو، لتسليمه مذكرة احتجاج على الخطوات البريطانية التي أدت إلى طرد دبلوماسيين روس من دول عديدة .
ووصفت الخارجية الروسية خطوات بريطانيا بـ “الاستفزازية وغير المبررة”، وأمهلت بريطانيا شهرا واحدا لتقليص عدد دبلوماسييها في السفارة البريطانية والقنصليات العامة، حتى يساوي عدد الدبلوماسيين الروس الموجودين في بريطانيا .
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد أعلنت، في 14 مارس الجاري، أن بلادها منحت 23 دبلوماسيا روسيا مهلة أسبوع واحد لمغادرة البلاد .
واعتبرت ماي حينها أن قطع الحوار بين روسيا وبريطانيا بشكل كامل لا يصب في مصلحة البلاد “لكن العلاقات لن تكون كما كانت في السابق”.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية ، الخميس ، طرد 60 دبلوماسيا أمريكيا، ردا على إجراء مماثل اتخذته واشنطن قبل أيام.
ووجهت بريطانيا الاتهام إلى روسيا في عملية تسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في 4 مارس الجاري في مدينة سالزبوري البريطانية، الأمر الذي تنفيه الحكومة الروسية، وتطالب لندن بتقديم الأدلة وكذلك السماح للخبراء الروس بالاطلاع على مجريات التحقيق .