إنطلاق فعاليات النسخة الثالثة لمهرجان (أفريكانو ) بالمحمدية

0 792

إفتتحت عشية أمس الجمعة بالمحمدية، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي أفريكانو، المنظم من طرف جمعية فنون وثقافات، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري (21 مارس)، بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وبدعم من جهة الدارالبيضاء-سطات وجماعة المحمدية.

و يأتي تنظيم هذه التظاهرة لتعزيز الثقافات الأفريقية مع المساهمة في تنزيل السياسة الجديدة للهجرة واللجوء التي يتبناها المغرب. كما يسعى المهرجان لمنح مدينة المحمدية ألوان الإحتفالية عبر إستضافة ثلة من أسماء الثقافة والفن،حيث أصبحت فضاءا منفتحا على الثقافات الأفريقية بمختلف روافدها في طابق يطبعه الجودة والتنوع.

وشهد حفل الافتتاح ، مجموعة من الفقرات الفنية، تضم فيسيفساء إفريقية عملت على إحياء التراث الأفريقي المتنوع عبر تقديم مجموعة من اللوحات والأهازيج التي سافرت بالجمهور الحاضر عبر الإيقاعات الصاخبة إلى قلب الأراضي الإفريقية الساخنة.

و في هذا الصدد ، قدم طلبة كونفدرالية الطلبة والمتدربين الأفارقة في المغرب بالمحمدية (سيزام)، لوحات تفاعل معها الجمهور الحاضر، من بينها رقصات موحدة لمجموعة من البلدان الإفريقية، قبل ان يبدعوا لوحة تضم جميع الأعلام الوطنية لدول القارة السمراء.

كما عرف حفل الافتتاح لوحات فنية من تقديم فرقة التراث الافريقي ليزيبا (الكونغو والكونغو برازافيل وساحل العاج والكامرون والسينغال وافريقيا الوسطى)، والفنانة أوزيبيا (مدغشقر)، وفنان الراب المغربي مسلم. الحفل كان مناسبة أيضا لتكريم مجموعة من الفعاليات والشخصيات المهمة ومنحها أذرع المهرجان وباقات من الورود تقديرا لمساهماتها في تعزيز الثقافات الأفريقية. كما تم تسليم ذرع المهرجان للشركاء والداعمين كعربون شكر من الجمعية للثقة التي منحوها للتظاهرة.

وفي تصريح له بالمناسبة، قال السيد محمد اكيام مدير الدورة ورئيس جمعية فنون وثقافات المنظمة للتظاهرة ان مهرجان أفريكانو تظاهرة افريقية تسعى لاستضافة مجموعة من الفنانين الأفارقة بمختلف توجهاتهم وانتاجاتهم الموسيقية، وان المهرجان يعد مشروعا يسعى لتسليط الضوء على الموسيقى الإفريقية ويرقى لإعطاء مكانة متميزة للفنانين من أصول أفريقية. وأضاف السيد محمد اكيام، انهم كجمعية يسعون الى إعطاء المحمدية صورتها كمدينة للتنوع الثقافي، وفضاءا ثقافيا يسمح للموسيقيين المحملين برموز ثقافية متعددة، بالإبداع والتعبير في احترام تام للتنوع. ودعمها لهذه الدينامية لتبريز المغرب كبلد للانفتاح التسامح، وبلد يدعم التعدد الثقافي وحوار الحضارات، ويشجع الإبداع والإنتاج الفني. يشار الى أن هذه التظاهرة، ستستمر الى حدود يوم الاحد 25 مارس، عبر تنظيم سهرتين يحيهما كا من مرجع الفن الكناوي لمعلم باقبو (المغرب)، نجم أغنية الراي رضا الطلياني (الجزائر)، فرقة الريكي الافريقي أفريكا يونايتد (جزر القمر والكونغو وساحل العاج والمغرب)، فرقة الرامبا الكونغولية كيشو نيسيسي (الكونغو وساحل العاج)، الفنانة موني كونغو (الكونغو)، فرقة الريكي الافريقي كوطون دافريك من (الكونغو) .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.