أشرف وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة، اليوم الجمعة بإقليم أزيلال، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية طريق جهوية ، وإعادة بناء منشأة فنية، بقيمة استثمارية تبلغ 75,7 مليون درهم.
ويهم المشروع الأول ، الذي أعطيت إنطلاقته بحضور والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال محمد دردوري ورئيس الجهة إبراهيم مجاهد وعامل إقليم أزيلال محمد عطفاوي والمنتخبين وفعاليات محلية ، أشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 304 الرابطة بين أفورار وبين الويدان من النقطة الكيلومترية 800+95 إلى النقطة 000+ 125 ، بتكلفة مالية تبلغ 65,5 مليون درهم ممولة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.
وتتمثل أهمية المشروع ، الذي يندرج في إطار اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل المحاور الإستراتيجية للشبكة الطرقية بجهة بني ملال – خنيفرة ، في تأهيل المحور الطرقي وتحسين ظروف السلامة الطرقية والرفع من مستوى الخدمة لمستعملي الطريق، فضلا عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة.
وتهم الأشغال المبرمجة لهذه الطريق، التي يبلغ طولها 29,2 كلم وتستغرق مدة إنجاز 18 شهرا ، إعداد الحفريات وأشغال الردم وعدد من منشآت تصريف المياه وفرشاة الأساس والإسفلت.
ويهم المشروع الثاني، الذي تستغرق مدة إنجازه 12 شهرا ، أشغال إعادة بناء منشأة فنية على واد العبيد (النقطة الكيلومترية 100+46 ) على الطريق الجهوية 306 بإقليم أزيلال ، على طول 78,20 متر بتكلفة مالية تبلغ 10,2 مليون درهم ممولة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.
ويروم هذا المشروع، الذي يربط واويزغت وتاكلفت ، تسهيل حركة المرور لجميع أنواع العربات ، وتحسين ظروف السلامة الطرقية والرفع من مستوى الخدمة لمستعملي الطريق.
وبهذه المناسبة، اطلع السيد اعمارة والوفد المرافق له على تقدم سير تنزيل اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل المحاور الإستراتيجية للشبكة الطرقية بجهة بني ملال- خنيفرة، والتي تصل تكلفتها الإجمالية 1100 مليون درهم وتهم 426 كلم من الطرق بالجهة.
وتهدف هذه الاتفاقية ، التي بلغ مستوى تنفيذها 76 في المائة، إلى الرفع من مستوى الربط بين الجهات ، وتحسين شروط الراحة والسلامة الطرقية لفائدة مستعملي هذه المحاور ، فضلا عن المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.
كما تم، بالجماعة الترابية واويزغت، تقديم مشروع توسيع وتكسية الطريق الجهوية رقم 306 الرابطة بين بين الويدان وتاكلفت ، على طول 17,5 كلم بتكلفة مالية تبلغ أزيد من 22 مليون درهم ممولة من طرف صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.
ويندرج هذا المشروع ، الذي توجد أشغاله طور الانطلاق، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي، حيث سيساهم في تحسين مستوى السلامة والخدمات المقدمة للمرتفقين فضلا عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة.
وقال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة ، في تصريح بالمناسبة، إن هذه المحاور الطرقية ستساهم وبشكل إيجابي في فك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية من خلال تسهيل تنقل وولوج أبناء المنطقة إلى مختلف الخدمات والمرافق الأساسية، وربط الجهة عبر محاور بالطريق السيار خاصة محور املشيل القصيبة وورزازات دمنات، إلى جانب محاور طرقية أخرى تربط أزيلال وأفورار وبين الويدان.
وأضاف السيد اعمارة أن هذه المحاور ستسهم أيضا في تحسين الجولان والسلامة الطرقية ، إضافة إلى الرفع من الحركة التجارية والعائدات السوسيو اقتصادية على اعتبار أن المنطقة تتوفر على مؤهلات وإمكانيات اقتصادية وسياحية غنية ، وبالتالي تحسين الأنشطة والدخل الاقتصادي للساكنة وخلق مناصب الشغل، مبرزا الأهمية البالغة للمنشأة الفنية في فك العزلة عن ساكنة المنطقة الجبلية .
وذكر، في نفس السياق، ببرنامج الوزارة المتعلق بالقناطر المغمورة والذي سيكلف غلافا ماليا يقدر بحوالي خمسة ملايير درهم على مدى السنوات المقبلة ، حيث ستعطى الأولوية ضمن هذا البرنامج للمناطق التي تغمرها المياه وانقطاع السير والجولان بالطرق.