تم اليوم الأحد في أبوظبي التوقيع على اتفاقية بين شركة (مبادلة) للبترول الإماراتية وشركة (إيني) الإيطالية تشتري بموجبها ( مبادلة ) 10 في المائة من حصة ( إيني ) في امتياز حقل ( شروق ) البحري للغاز في مصر والذي يضم حقل ( ظهر ) للغاز الطبيعي.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأنه تم التوقيع على الاتفاقية من طرف خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي لمجموعة (مبادلة) وكلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة ( إيني) مشيرة إلى أن إبرام الاتفاقية جرى بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية وباولو جينتلوني رئيس وزراء إيطاليا.
وأضافت الوكالة ان ( إيني ) تملك حصة 60 في المائة في هذا الامتياز وتتولى عملية تشغيل الحقل ،فيما تملك الشركة البريطانية ( بي بي ) حصة 10 في المائة وشركة (روزنت) 30 في المائة ،مشيرة الى ات إتمام الصفقة يخضع لاستيفاء بعض المتطلبات القانونية ومن بينها الحصول على موافقة الجهات الحكومية المصرية.
ونقلت الوكالة عن مصبح الكعبي رئيس مجلس الإدارة في شركة (مبادلة للبترول) قوله إن هذه الصفقة “تعتبر خطوة استثمارية هامة وحيوية” بالنسبة لمبادلة حيث ستضيف إلى محفظة استثماراتها العالمية “استثمارا جديدا يوفر تدفقا نقديا طويل الأمد”.
وأضاف أن هذه الاتفاقية ستتيح الدخول في “شراكة قوية” مع شركة (إيني) باعتبارها الجهة المسؤولة عن تشغيل الحقل ،مشيرا الى ان المشروع سيساهم في تلبية الطلب المتنامي على الطاقة في مصر . وبدوره، أعرب كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة (إيني )عن سعادته بالعمل مع (مبادلة) وترحيبه بها في الشراكة بحقل شروق، مضيفا ” إننا نعتبر أن موافقة (مبادلة) على الدخول في هذه الشراكة بمثابة دليل آخر على قوة هذا المشروع الاستثماري عالمي المستوى الذي طورته شركة إيني “.
يشار إلى أنه تم اكتشاف حقل (ظهر )بواسطة شركة الطاقة الإيطالية (إيني) في غشت 2015 .و يعتبر أكبر حقل للغاز الطبيعي يتم اكتشافه في البحر المتوسط،إذ تقدر احتياطيات الغاز فيه بنحو 30 ترليون قدم مكعبة. ويقع الحقل على بعد نحو 190 كيلومترا إلى الشمال من مدينة بورسعيد في منطقة يصل عمق المياه فيها إلى نحو 1500 متر.