أكدمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون الأستاذ عبد الله بوعرفه أن وضعية الأساتذة الموظفين بموجب عقود من طرف الاكاديمية لا تختلف عن الأساتذة الموظفين في إطار الوظيفة العمومية، موضحا أن مهنة الأستاذ في ظل الرهانات المستقبلية للمدرسة المغربية تقتضي منه اكتساب كفايات تؤهله لربح هذه الرهانات.
وجاء ذلك خلال تقديمه،مساء يوم الأربعاء21فبراير2018 درسا افتتاحيا لفائدة الناجحات والناجحين في مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود من طرف الاكاديمية في موضوع “مهنة الأستاذ(ة) في ضوء الرهانات المستقبلية للمدرسة المغربية”، مستهلا درسهبمقاربة للمستجدات التي جاء بها إصلاح قطاع التربية الوطنيةبدءا باللاتركيز وتفويض مجموعة من الاختصاصات والإمضاءات للأكاديميات ثم التعاقد تمهيدا لربط المسؤولية بالمحاسبة؛ ومشيرا إلى أن الأستاذ المتعاقد يتمتع بنفس الحقوق كما يلتزم بنفس الواجبات تماما مثل الأستاذ بالوظيفة العمومية.
وأفردالأستاذ عبد الله بوعرفه، جانبا مهما لمهنة الأستاذ في ضوء الرهاناتالمستقبلية للمدرسة العمومية التي تسعى إلى التمكن من اللغات وتشجيع البحث العلمي والتقني والابتكار المرتبط بالمستجدات التي تعرفها إصلاح المناهج وطرق التدريس فضلا عن التفوق والتميز الدراسي والتكوين، مضيفا أن هذه الرهانات تتميز بطغيان تكنولوجيا الاعلام والاتصال على جمهور التلاميذ مما يستوجب استغلالها في العملية التعليمية والتعلمية، إضافة إلى توجيه الممارسات البيداغوجية لغاية تنمية الكفاءات البشرية وتبني استراتيجيات جديدة للتعلم والتمكن من قدرات التعلم الذاتي وتشجيع المتعلم على الاجتهاد في البحث عن حلول للمشاكل التي تعترض تعلماتهم.
وأبرز المسؤول الجهوي أن ربح رهانات المدرسة المغربيةيرتكز،ضمن ما يرتكز عليه، على تملك المدرسكفاياتالتخطيط والتدبير والتنفيذ والتواصل الفعال تجعل منه نموذجا يُحتدى به من طرف المتعلم.
ودعا السيد مدير الاكاديمية في ختام درسه الناجحات والناجحين في مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود من طرف الاكاديمية إلى ضرورة حب مهنة التدريس، باعتباره مدخلا من مداخل النجاح في أداء الرسالة التربوية النبيلة الملقاة على عاتق نساء ورجال التعليم وبالنظر للعلاقة العاطفية التي تربط المدرس بالتلميذ.
وانصبت معظم المداخلات والتساؤلات خلال المناقشة العامة حول الوضعية القانونية والتحفيز للأساتذة الموظفين بموجب عقود بعد انقضاء السنتين الاولى من العقدة، إضافة إلى الإضافات التي سيقدمها للرفع من مردودية التعليم ومدى مساهمته في تحسين ترتيب المغرب بين الدول في مجال التربيةوالتكوين.
وتأتي هذه المبادرة، التي احتضنها فضاء المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم، في إطار افتتاح الموسم التكويني الجديد بتنسيق تام مع الاكاديمية الجهوية والمصالح التابعة لها من المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية التابعة لها.
ويستقبل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم هذه السنة حوالي 178 أستاذة وأستاذ متعاقد منهم 115 بالتعليم الابتدائي و63 بالتعليم الثانوي بسلكيه؛ يستفيدون من تكوين نظري وتطبيقي تقدم لهم طيلة هذه الفترة 16 مجزوءة في مجال التخطيط ومجالات التدبير ومنهجية البحث التربوي إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم ودعم التكوين الأساس وعلوم التربية فضلا عن ورشاتفي تحليل الممارسة المهنية والانتاج الديدكتيكيومجزوءة خاصة بالديداكتيك والتشريع والحياة المدرسية.
حضر فعاليات الحفل الافتتاحي مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم السيد عبد الجليل شوقيوالمدير الإقليمي بكلميم السيد الحافظ حواز فضلا عن السادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والطاقمين التكويني والإداري بالمركزوالسادة الكفلاء من رؤساء المؤسسات المحتضنة للتدريب الميداني ورؤساء الجمعيات المهنية وبعض الأساتذة والأستاذات والأساتذة المتدربين برسم هذا الموسم.
محمد عطوش: مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية


