صبحا
على رمل انتظارها
كتبت :
” … نبضات قلبه تعرفني
تعزفني لحنا حزينا
كلما ليل أرخى أوتارخياله
تتسكع أغانيه الرافضة
في غرفتي ..
هو ذا عطره فحل
يحتل وسادتي
حواسي الراعشة تستعطفه
– رغما عني –
كي يعود إلي
يعود علي باشتهاء
أتعبد فيه ” …
عصرا
داست موجة حائرة مكتوبها
المختوم دمعا
بالأقدام …
……….
يناير 2018
…..