أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 720

تناولت الصحف،الصادرة اليوم الأربعاء بمنطقة شرق أوروبا ، قضايا متنوعة، من بينها نوعية الشراكة الاقتصادية القائمة بين دول الاتحاد الأوروبي ومؤتمر الحوار الوطني السوري المرتقب تنظيمه في مدينة سوتشي الروسية ، والجولة التي يقوم بها الرئيس التركي لعدد من الدول الإفريقية، والخطوط العريضة لإصلاح القانون الجنائي بالنمسا، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي يولونيا، كتبت صحيفة “أونيط بيزنيس” أن “الشراكة الاقتصادية المهيكلة داخل الاتحاد الأوروبي تعكس الى حد ما نوعية العلاقات السياسية السائدة حاليا داخل المنتظم القاري بمساوئها و إيجابياتها ،وهذه الشراكة لم ترق بعد الى مستوى الطموحات ،خاصة بالنسبة لدول شرق أوروبا “.

وأوضحت أن “الشراكة الاقتصادية بين مكونات الاتحاد الأوروبي لازالت غير ناضجة بما فيه الكفاية ،لأسباب كثيرة أهمها غياب تشريعات مؤطرة للشراكات بشكل دقيق يضمن التوازن في المعاملات التجارية والمالية ،وكذا سيادة نوع من التبعية الاقتصادية و الاختلالات في قنوات الروابط الاقتصادية ،ما يتسبب في سير الاتحاد الأوروبي بسرعات مختلفة قد ترضي بعض الأطراف لكنها بالتأكيد لا ترضي غالبية الدول المعنية”.

ورأت صحيفة “بولس بيزنيسو” أن “الشراكة الاقتصادية الأوروبية الحقيقية يجب أن تسمو فوق المشاكل السياسية الآنية ،التي لا شك في أنها تبقى ظرفية ولا تعدو أن تكون اختلافات في وجهات النظر ،ومن تم على مكونات الاتحاد الأوروبي أن تصب كل اهتماماتها على الجانب الاقتصادي ،لأنه الكفيل بضمان التمساك بين دول الاتحاد وتعزيز موقع الاتحاد الأوروبي في الخريطة الاقتصادية العالمية واستغلال كل المؤهلات المتوفرة” .

وأبرزت أن “الخلافات السياسية القائمة بين أطراف معينة داخل منتظم الاتحاد الأوروبي تشكل عمليا عائقا حقيقيا أمام النمو السليم للاقتصاد الأوروبي ،خاصة مع استحضار انسحاب بريطانيا من الاتحاد والتراجع البين لاقتصادات دول كانت الى العهد القريب قاطرة الاقتصاد الأوروبي”.

وكتبت صحيفة “فينانسي” أن “مفهوم الشراكة الحقيقية يفتقد الى مدلوله في العلاقات التي تربط بين دول الاتحاد الأوروبي في المحمل ،والدليل على ذلك أن حجم وقيمة المعاملات الاقتصادية بين دول كثيرة من الاتحاد والدول الخارجة عن فضاء الاتحاد هي أكثر من حجم وقيمة المعاملات داخل فضاء المنتظم”.

وأوضحت أن المعطيات الواقعية للتعاملات الاقتصادية “تعكس حقيقة الشراكات القائمة داخل الاتحاد الأوروبي ،مما يقتضي تبديل آليات العلاقات البينية وبين مكونات الاتحاد الأوروبي ،سواء في بعدها الثنائي أو الجماعي ،حتى يكون بالإمكان تجاوز الوضع القائم بشكل ناجع وعملي”.
وفي روسيا، تناولت صحيفة (إزفيستيا) السياسة الأمريكية في أفغانستان وكتبت أن واشنطن تعتزم اتباع استراتيجية جديدة في هذا البلد أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصادر بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الرئيس ترامب طرح مؤخرا استراتيجية أمريكية جديدة حول أفغانستان وجنوب آسيا سيتم العمل على تفعيلها في السنوات المقبلة، مضيفة أنه سيتم الإعلان عن مضامين الاستراتيجية وحيثياتها في الأيام القليلة المقبلة.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفغانستان، زامير كابولوف، أن موسكو تتطلع إلى معرفة تفاصيل أوفى عن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن “ما يروج حول دعم روسيا لحركة طالبان المتطرفة في أفغانستان لا أساس له من الصحة”.

من جهتها، أبرزت صحيفة (روسيا هيرالد) تأكيد ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، على ضرورة انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي برعاية منظمة الأمم المتحدة وفي ظل دور رئيسي للمنظمة الأممية.

ونقلت عن بوغدانوف قوله إن الجهود التي تبذلها روسيا لتسوية الأزمة السورية تستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، مؤكدا في الوقت ذاته “رفض موسكو لجميع التبريرات التي تسوقها واشنطن لإبقاء قواتها في سوريا، لاسيما بعد القضاء على تنظيم داعش”.

وفي تركيا، ذكرت صحيفة (دايلي صباح) أن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، يوسف محمد، قدم استقالته من منصبه بعدما قرر حزبا “حركة التغيير” و”الجماعة الإسلامية الكردستانية” الانسحاب من حكومة الإقليم.

وصرح محمد، العضو البارز في حزب “حركة التغيير” أنه سعى دائما ، انطلاقا من موقعه، لخدمة قضايا شعبه، مؤكدا أن استقالته جاءت خدمة لنفس الهدف.

وجاءت استقالة يوسف محمد بعد مرور أسبوع على إعلان حزبي “حركة التغيير” و”الجماعة الإسلامية الكردستانية” الانسحاب من حكومة الإقليم، لتأكيد دعمهما للمظاهرات المناهضة للحكومة التي تشهدها مدينة السليمانية، إحدى أكبر مدن إقليم كردستان العراق.

وأكد هاشم أن قرار الانسحاب جاء مشتركا، وأن سببه يعود إلى “إهمال السلطات للمحاولات العديدة من قبل حركة التغيير من أجل إجراء إصلاحات في إقليم كردستان”. وفي موضوع آخر، تطرقت صحيفة (ستار) للجولة الإفريقية ،التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والتي تشمل كلا من السودان وتشاد وتونس، مشيرة إلى أن التقارب بين تركيا وأشقائها الأفارقة “لا تمليه المصلحة أحادية الجانب لتركيا وإنما العلاقات التي تعود بالنفع على الجانبين ،وترمي إلى النهوض بالقارة الإفريقية”.

من جهتها، أفادت صحيفة (الحرية دايلي نيوز) أنه تقرر إلغاء الاحتفالات برأس السنة الميلادية بمقاطعة بيشكتاش بإسطنبول لأسباب أمنية.

وفي النمسا، توقفت صحيفة (داي بريس) عند التصريحات التي أدلى بها وزير العدل النمساوي ، جوزيف موزير (الحزب الشعبي المحافظ) التي أعلن فيها عن إصلاح القانون الجنائي قبل متم النصف الأول من السنة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإصلاح يهم بالأساس أداء المحاكم الإدارية وتدريب القضاة، وتخفيض رسوم المحاكم، إضافة إلى تنقيح الأحكام المتعلقة بالعنف ضد المرأة، مضيفة أن الوزير النمساوي تحدث أيضا عن توسيع صلاحيات الكاتب العام لوزارة العدل.

من جانبها ، أفادت صحيفة (دير ستاندار) أن وزير الداخلية النمساوي الجديد، هيربرت كيكل (أقصى اليمين) أعلن في حوار نشرته أمس الثلاثاء إحدى الصحف المحلية بالنمسا السفلى، أن الوزارة تعتزم تشديد الإجراءات الأمنية، على غرار ما كان ينوي فعله سلفه وزير الداخلية السابق وولفغانغ سبوبوتكا، الذي يتولى حاليا رئاسة المجلس الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان النمساوي).

وأوضحت الصحيفة أن هذه الحزمة من الإجراءات الأمنية، التي ينتظر أن تدخل حيز التنفيذ قريبا، تتضمن إجراء مثيرا للجدل يتمثل في تشديد الرقابة على شبكة الأنترنيت ،وذلك بهدف ضمان محاربة ناجعة للجرائم السيبرانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.