اسباب تراجع الحياة الجامعية بالمغرب.

0 6٬513

يعد واقع التعليم الحالي وباعتراف المسؤولين عن السياسة التعليمية ببلادنا ضعيفا ويقرون بفشل المنظومة التعليمية التربوية. فالتعليم الجيد يلعب دورا اساسيا ومصيريا بالنسبة للمجال التربوي ككل. فالجودةو الأسس التعليمية غير موجودة تماما بدءا بالبرامج و المقررات والمناهج التي لا تساير العصر مرورا برداءة وقلة البنيات التحتية و الموارد البشرية انتهاءا بنظام السياسة التعليمية .
فنظام التعليم العالي الجامعي الذي يعتبر ركيزة اساسية للمجتمع على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والمجتمعية ككل لاشتماله على الفئة الشبابية المهمة لمستقبل المجتمع يعرف هذا النظام ازمة في الاونة الاخيرة من ناحية المردودية التعليمية وغيرها ‘ ففي السابق يتم تعيين العميد بظهير شريف نظرا لمصداقته وكفائته على تسيير المصالح باعتبار كفاءته المهنية والتعليمية والبيداغوجية
التي ستساهم في تسيير شؤون الكلية. عكس الان فقد تم تغيير هذا المنطلق بحيث يتم تعيين هذا العميد من خلال تصويت الأساتذة مما يحيلنا إلى التشكيك في مصداقية التصويت فغالبا يكون انحياز الاساتذة دون اخد بعين الإعتبار للاهتمام بالشؤون الطلابية وتحسين علاقة الطالب و الأستاذ ومسايرة المنظومة التعليمية وفق أسس بيداغوجية. دون ان ننسى ايضا مشاكل البنيات التحتية وضعفها فهناك مشكل الاكتظاظ بحيث ليس هناك قاعات كافية التي ستستوعب العدد الكبير للطلاب واحيانا بعض المتطلبات من تكييف وغيرها من الاشياء تنقص من البيئة التعليمية. دون ان ننسى فضاء الحي الجامعي الذي لايستوعب عدد الطلاب الوافدين من المدن الأخرى وافتقاره لادنى شروط السكن ومعانات الاكتظاظ في الغرف وسوء التغذية وغيرها من المشاكل التي تنقص من التحصيل العلمي للطالب . دون ان نغفل ايضا على مشكل نقص المستلزمات الاساسية للبحت العلمي من ابنية و اجهزة ومكتبات ذات مراجع وشبكات معلوماتية حديثة وضعف العلاقات البحثية بين الجامعة و مراكز البحث دات الاهتمام المشترك. لتطوير قدرات الطالب النظرية و التطبيقية. كدالك مشكل المنح التي تمنح للاساتذة وعدم استفادة الطلاب منها ومشكل الامتحانات و الدبلومات التي يعاني منها الطالب اما لعدم تكملة الدروس و المراجع او اختلالات في مواعيد الامتحانات وغيرها من المشاكل التي تحول دون تطور هدا القطاع التعليمي المهم الدي سببه هو تصويت الاساتدة على العميد مما يؤدي الى المحسوبية والزبونية فرغم بعض الجهود المبذولة من طرف اقلية قليلة من الجهات فلازال يعاني و بشكل كبير من المشاكل و الاختلالات التي توقف هدا القطاع التعليمي المهم مجتمعيا و اقتصاديا وسياسيا وفكريا فكيف يمكن النهوض بقطاع التعليم العالي والركيزة التعليمية للبلد منهارة….؟.
بيان مراكش زند ي عمر

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.