أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 698

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، على الخصوص، بتقييم المشهد السياسي والأوضاع الداخلية لعدد من الأحزاب السياسية.

وهكذا كتبت يومية (رسالة الأمة) “أنه إذا كان من شيء قد سجله إعفاء بعض الوزراء الحاليين ووضع آخرين في الحكومة السابقة في “اللائحة السوداء” فإن ذلك لا يعني أن هذا التقصير أو هذا الفشل يمس الأشخاص الذين تعرضوا لهذا الإعفاء وحدهم، بل يسائل حتى الأحزاب السياسية التي ينتمون إليها، ويوضح بجلاء أن هذه الأحزاب لا تمارس مسؤوليتها في مساءلة الوزراء المنتمين إليها”.

وأضافت اليومية في افتتاحية بعنوان “الزلزال.. كما يفهمه البسطاء” أنه “بعد هذا الإعفاء يتساءل المواطنون كيف لحزب تمت إقالة أمينه العام من منصبه كوزير فشل في تدبير المشاريع المنوطة به، ان يقترح على رئيس الحكومة تقديم أشخاص آخرين أعضاء في نفس الحزب لشغل هذه المناصب؟”.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن “على المواطنين البسطاء والذين ينطلقون في تحليلهم للأوضاع الاجتماعية من الواقع المعيش، وما يلمسونه من لامبالاة المسؤولين في خدمة مصالح الوطن والمواطنين، وليس من التحليلات الأكاديمية، فهم يرون بأن المسؤولية تقع في جزء كبير منها على رئيس الحكومة السابقة بالأساس، الذي انشغل طوال فترة ترؤسه لها بالدخول في حروب كلامية مع أحزاب أخرى”.

من جهتها، كتبت يومية (الصباح) أنه “بالقدر الذي تتسع به دائرة الرافضين للتمديد له، يصر ابن كيران على شعار “الحزب أنا” في مواجهة الأصوات المخالفة، التي لا تطالب إلا بتنزيل مبادئ الديمقراطية التي تغنى بها الزعيم ومن معه في الحملات الانتخابية”، مشيرة إلى أنه “عوض مواجهة الحجة بالحجة، اختار رئيس الحكومة السابق أن يتحرك في الكواليس ضد سعد الدين العثماني الرئيس الحالي للحكومة، لا لشيء إلا لأنه يمتلك حظوظا للظفر بسباق الأمانة العامة”.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها “أن ابن كيران لم يكلف نفسه عناء الرد على كلام ثقيل ورد على لسان مصطفى الرميد، وزير الدولة في حقوق الإنسان، وعزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يحمل إشارات مفادها أن انقلابا يتم الإعداد له في قلعة “المصباح” وأن الكتائب التي كانت تنفذ حرب استنزاف ضد خصوم الزعيم ستحكم الحزب بعد المؤتمر”.

وفي السياق ذاته، كتبت يومية (المساء) أن “الزلزال العنيف الذي ضرب حزب العدالة والتنمية، والذي بلغ حد تبادل أبرز وجوهه القصف بمدفعية ثقيلة، يؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية تعاني من ضعف جيني تجاه السلطة والمناصب”.

وأضافت اليومية أن “هذا الحزب الذي حول انتصاره الانتخابي الساحق إلى نكبة تهدد بنسفه وجعل مجرد ذكرى، يعطينا صورة واضحة عن علاقة الفاعل السياسي والحزبي بالمنصب الذي قد يجعله ينقلب على رفاقه أو على نفسه، سواء كان هذا المنصب حزبيا أو حكوميا أو داخل باقي مؤسسات الدولة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.