أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 666

شكل احتلال الملك العام وكذا عيد الأضحى، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.

فقد اعتبرت “المساء”، في معرض تناولها لإشكالية احتلال الملك العام في عدد من المدن والشوارع، أن تحرير الملك العام من حالة “السيبة” ليس إعجازا أو عملا يتطلب موارد استثنائية، بل هو قرار يتطلب فقط القدرة على التنفيذ.

وأبرزت الصحيفة أن “الآف الشكايات بعثت من طرف المواطنين إلى المصالح المختصة من أجل رفع الضرر الناجم عن احتلال الملك العام، والذي ظل يشكل عنوانا كبيرا للفوضى التي تغرق فيها المدن المغربية دون استثناء”، لكن هذه الشكايات، تضيف اليومية، “بقيت دون تجاوب في ظل التهرب من هذا الملف من طرف السلطات والجماعات المحلية التي تضيع عليها عشرات الملايير من الرسوم المستحقة”.

من جهتها، كتبت “أخبار اليوم”، في معرض تطرقها لبعض الاختلالات والسلوكيات المرتبطة بعيد الأضحى، أن “الإشكال موجود في حالة الاستنفار التي تعيشها جل الأسر الفقيرة من أجل شراء الخروف، حتى إن البعض يضطر إلى أخذ قرض من البنك بفائدة عالية من أجل شراء الخروف، خاصة أن العيد هذه السنة يتزامن مع مصاريف الدخول المدرسي وما تتطلبه من ميزانية استثنائية”.

وأضافت أن “الإشكال الثاني الذي يجب التفكير في حله بمناسبة عيد الأضحى، هو إدخال حوالي أربعة ملايين رأس من الغنم إلى المدن والأحياء السكنية والعمارات والشقق غير المؤهلة لاستقبال الخرفان ولا لذبح هذا الكم الهائل من المواشي في المدن الحديثة، ما يخلق مشاكل في الصرف الصحي، وفي نظافة الشوارع، وفي رونق المدن”.

وشددت الافتتاحية على أنه “من واجب المجالس البلدية أن تخصص أماكن خارج المدن معدة لذبح أضاحي العيد، وتوفير اللوجستيك والنظافة والموارد البشرية لذبح 5.4 ملايين رأس غنم في يوم واحد، دون المس بالنظافة ولا بسلامة البيئة، ولا بضرورات العيش وسط المدن، كما تفعل أكثر من دولة عربية، حيث تعد مجازر خارج المدن لتسهيل ممارسة هذا الطقس”.

وفي تعليقها على الحادثة الأخيرة المرتبطة بمحاولة اغتصاب فتاة داخل حافلة للنقل بالدار البيضاء، تساءلت “رسالة الأمة” عن الثقافة التي أصبح المجتمع المغربي بحاجة ماسة إليها والتي يمكن لها أن تلعب دورا في علاج مثل هذه الحالة، معتبرة أن هذه الحادثة وما شابهها “تعكس الوجه القبيح الذي أصبح يسود العلاقات المجتمعية والتي يجب على الجميع محاربتها”.

وأشارت إلى أن “مرد غياب القيم الثقافية والأخلاقية التي افتقدناها، يعود إلى التغيير الذي طرأ على نظرتنا إلى منظومة القيم والمبادئ التي كانت تحكمنا والتي تغيرت بتغير ثقافتنا..”، مؤكدة أن الأزمة هي أزمة الثقافة التي تخاطب العقل والضمير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.