في ما يلي نشرة أخبار البيئة لمنطقة شرق أوروبا ليوم الخميس 4 غشت 2017:
بولونيا/ قال وزير البيئة البولوني يان شيشكو أن المشاريع التي تنجز على مستوى غابة بيالوفيجا شرق البلاد ،والتي أثارت حولها الكثير من الخلافات مع المعارضة الداخلية والاتحاد الأوروبي ،تتوخى “تثمين التراث والمخزون الغابوي والمحافظة على البيئة وضمان التنوع البيولوجي بها “.
وأوضح ،في حديث أوردته الخميس وكالة الأنباء البولونية ، أن الغابة ،موضوع النقاش القانوني والبيئي والمدرجة ضمن قائمة التراث الطبيعي لليونيسكو ،”تحتضن مشاريع مختلفة ،منها ما له طابع اقتصادي مع مراعاة الشروط البيئية المحددة من قبل الاتحاد الأوروبي ،ومنها ماله طابع بيئي محض يهدف الى حماية مكونات الغابة من الاندثار وضمان التوازن الطبيعي لها بعد تعرضها لمؤثرات مناخية عصيبة”.
وأكد الوزير البولوني أن السلطات المعنية “مجبرة على تعويض الأشجار التي يتم قطعها والتي تعرضت للإتلاف لإصابتها بأوبئة فتاكة بغية إعادة الغابة إلى سابق عهدها ورونقها وجماليتها “،مضيفا أن الغابة عرفت مؤخرا “كوارث طبيعية أثرت على الغطاء النباتي للغابة ،وهو ما استدعى معالجة هذا الموضوع بالسرعة اللازمة ،حتى لا تتضرر مكونات الغابة ،التي تتواجد بها حشرات وحيوانات ونباتات اندثرت منذ سنوات من غابات أخرى أوروبية”.
ومنحت محكمة العدل الأوروبية بولونيا موعدا نهائيا ينتهي اليوم الجمعة لتوضيح تدخلها “غير المتوازن” وسبب قطع الأشجار بغابة بيالوفيجيا ،ومن غير المستبعد أن يتم فرض غرامات ضخمة على وارسو لعدم التزامها بالمعايير البيئية المتبعة .
++++++++++++
روسيا/ حذر خبراء روس من أن ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد وجود حيوانات الرنة في سيبيريا، على اعتبار أنه يحرمها من الغذاء وكذلك يحرم مربيها من مصدر عيشهم.
ولفت الخبراء إلى أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي أدى الى موجتين من الأمطار الغزيرة في غرب سيبيريا غطت في العامين 2006 و2013 الاراضي التي تعيش فيها حيوانات الرنة بطبقة من الجليد، وجعلتها غير قادرة على ان تأكل الطحالب، فنفقت عشرات الالاف منها جوعا.
واعتبروا أن الأمطار الغزيرة والكارثية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة أدت الى نفوق 61 الفا من حيوانات الرنة، اي اكثر من خمس العدد الاجمالي لهذه الحيوانات في شبه جزيرة يامال.
النمسا/ بهدف تمويل الابتكارات في مجال حماية المناخ والطاقة، أسست الحكومة النمساوية سنة 2007 صندوق المناخ والطاقة.
ويتعلق الأمر بهيئة للتمويل تدبر شؤونها، بشكل مشترك، المستشارية الاتحادية ووزارات البيئة والابتكار. وتتمثل مهامها الرئيسية في البحث والتطوير في مجال الطاقات المتجددة والمناخ، ودعم المشاريع المتعلقة بالتنقل وتعزيز المشاريع المتعلقة بتسويق استخدام تقنيات الطاقة المتجددة والمناخ.
+++++++++++++++
تركيا/ فازت المجموعة الألمانية التركية “سيمنس” و”توركلر كاليون”، أمس الخميس، بطلب العروض المتعلق بإنشاء مركبات ريحية بقدرة إجمالية تصل إلى 1000 ميغاواط، بعرض بلغ 84ر3 دولار/سنت للكيلواط في الساعة.
وكانت ثمان مجموعات تركية وأجنبية استجابت لطلب العروض المتعلق بإنشاء هذه المركبات الريحية بخمس جهات بالبلاد.
وحسب وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، بيرات البيرق، فإن “تشجيع الإنتاج المحلي يأتي في صدارة الشروط المفروضة في هذا المشروع الذي يتطلب إنشاء مصنع لتصنيع التوربينات، باستثمار قد يصل إلى 100 مليون دولار، ونقل قسم الأبحاث والتطوير في تركيا.
وبحسب المخطط الاستراتيجي لتركيا 2019-2015 فإنه سيتم استهداف حوالي 10 آلاف ميغاواط من القدرة الإنتاجية للطاقة الريحية.