لقد أصبح هؤلاء الأفارقة يقصدون مراكش الحمراء بأعداد كثيرة حتى أصبحوا يمثلون أفريقيا بأكملها.إنهم يتاجرون في كل شيء مدر للدخل وتغلب عليهم النزعة القبيلة.
ومنذ أن أعلن جلالة الملك بالاهتمام بالمهاجرين الأفارقة والسوريين ومعاملتهم كأفراد من الوطن لهم حقوق وواجبات حتى أصبحوا يشعرون بالأمان وينعمون بالراحة في جو أخوي إنساني.غير أن البعض منهم أي الأفارقة يقومون بخلق الفوضى في ساحة جامع الفنا بمراكش أمام السياح وزوار المدينة وسبق أن تدخل الأمن في فك هده المشاجرات التي تحصل بين هؤلاء المهاجرين إلا أن نصرة النزعة القبيلة ومؤازرة الآخرين أدت إلى فوضى مما جعل الأمن يهدئ الأمور ليحافظ على الأمن.
وبتاريخ 28-07-2017نشب صراع بين هؤلاء الأفارقة بساحة جامع الفنا في الوقت الذي كان تجار المطاعم المتنقلة بإحياء ذكرى عيد العرش المجيد وذلك بإقامة أكبر طنجرة نشب صراع قوي بين قبيلتين من الأفارقة مما أدى بالسياح وزوار المدينة بتخوفون من هذا الحدث وطبعا تحت مراقبة الأمن.
ولتهدئة الوضع تم مصاحبة أحد الفوضويبن إلى الدائرة الخامسة بساحة جامع الفنا برفقة رجل أمن بالزي المدني.
المهاجر الذي كان السبب في الفوضى لما اقترب من الدائرة نصحه رجل الأمن بالابتعاد عن متابعة الشجار دون التحول إلى الدائرة.
بحثت في أمر هؤلاء الأفارقة ووجدت أنهم يجتمعون بالسوق البلدي بساحة جامع الفنا والمطعم يعد لهم واجباتهم المفضلة ببلدانهم.
اتصلت ببعض منهم ونصحتهم نصيحة الأخ لأخيه مبرزا لهم خطورة الأفعال التي يقومون بها تجاه أنفسهم والبلد المضيف لهم كما وضحت لهم العناية المولوية التي يحضون بها من طرف جلالة الملك .
المغرب بلد مضياف وعلى الضيوف احترام القوانين.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش
قد يعجبك ايضا