تنظم جامعة محمد الأول، يوم 15 يوليوز الجاري بالمجمع الجامعي لنقل التكنولوجيات والخبرة بوجدة، اللقاء الأول حول الشراكة والتعاون بين الجامعة والمقاولة، تحت عنوان “البحث والتنمية في خدمة المقاولة”.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق تعزيز الجهود الرامية إلى تحفيز الاستثمار وتشجيع المقاولات، وفي إطار انفتاح جامعة محمد الأول بوجدة على محيطها السوسيو اقتصادي وتفاعلها معه.
ويسعى المنظمون من وراء هذا اللقاء الأكاديمي والاقتصادي، إلى تعزيز وتثمين الدينامية القوية المتعلقة بدعم المقاولات ومواكبتها، ووضع خبرة الجامعة والجامعيين رهن إشارة المقاولة والمقاولين. كما يتوخى هذا اللقاء تقوية الجسور الرابطة بين الجامعة والمقاولة.
وستكون هذه التظاهرة فرصة للقاء بين أكثر من 30 مقاولة و50 باحثا، بما يفضي إلى المساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية وإحداث فرص الشغل بالجهة الشرقية.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تفعيل اتفاقية التعاون والشراكة بين الجامعة ومجلس جهة الشرق والتي منح بموجبها المجلس أكثر من 10 ملايين درهم لتشجيع البحث العلمي التطبيقي قصد تقوية القدرات التنافسية للمقاولات وكذا تطوير البحث والابتكار من أجل النهوض بالقطاع الاقتصادي بالجهة، بحسب بلاغ للجهة المنظمة.
وستتخلل هذا اللقاء مجموعة من العروض لمتدخلين وفاعلين في مجال المقاولة، وورشات عمل تقارب الأنشطة الاقتصادية التي تزخر بها جهة الشرق، من قبيل الفلاحة والطاقات المتجددة والماء والهندسة الصناعية والهندسة المدنية والمقاولة، وغيرها من المجالات.
وسيتوج هذا اللقاء بتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والشراكة في مجال البحث والابتكار بين الجامعة وهيئات تمثل محيطها السوسيو اقتصادي.