سطات .. الأطفال والأشخاص المسنين في صدارة أولويات مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

0 863

يتصدر الأطفال والأشخاص المسنين بالنظر لطبيعة احتياجياتهم وظروف عيشهم أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسطات والتي ترتكز مشاريعها على فلسفة محاربة الفقر والهشاشة وكذا الإقصاء الاجتماعي.

وتتجسد هذه العناية، التي يحظى بها الأطفال، في الخدمات التي تقدمها دار الأطفال لفائدة تلامذة تتراوح أعمارهم ما بين ست سنوات و20 سنة، وتتمثل أساسا في الإيواء ومطاعم وتوفير فضاءات للتعلم والتفتح وقاعات للدروس بهدف مساعدتهم على استكمال مسارهم التعليمي في أحسن الظروف.

وقال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة سطات، المدني بوعرفة، إن دار الأطفال توفر “شروط ممتازة” للتلاميذ المنحدرين من الوسط القروي والذين يتابعون دراستهم بهذه المدينة، موضحا أن هذا المشروع يهدف إلى محاربة الهدر المدرسي في صفوف الأطفال.

وأبرز السيد مدني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الطاقة الاستيعابية لدار الأطفال، التي شيدت بناء على معايير تستجيب لحاجياتهم، تبلغ 120 سريرا، مشيرا إلى أن هذا المشروع يدخل في صميم تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وبخصوص كبار السن، أوضح المسؤول ذاته أن مشروع مركز الأشخاص المسنين بسطات الذي تم تشييده في إطار المبادرة الوطنية هو مؤسسة متكاملة توفر خدمات الإيواء والإطعام والتطبيب لهذه الفئة الهشة من المجتمع، فضلا عن تجهيزات رياضية تتماشى مع حاجياتهم وكذا مرافق للاستقبال.

من جانبه، أبرز مدير المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات دار الأطفال ومركز المسنين بسطات، ساليم كروم، في تصريح مماثل، أن هذا الأخير يوفر حاليا الإيواء لـ15 رجل مسن 15 و11 امرأة مسنة، إذ تبلغ طاقته الاستيعابية 40 سريرا.

واستأثرت هذه المشاريع باهتمام صحافيين أفارقة قاموا، أمس الخميس إلى جانب نظرائهم من منابر إعلامية وطنية، بزيارتها كمحطة ضمن جولة تشمل أيضا الاطلاع على مشاريع أخرى بالرحامنة ومراكش وإقليم الحوز قصد الاطلاع على إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار التحضير للقاء حول موضوع “التبادل الخبرات والتجاب في خدمة التنمية البشرية المستدامة بإفريقيا” المزمع تنظيمه يومي 18 و19 ماي الجاري بفاس بمناسبة الذكرى ال12 للمبادرة الوطنيةللتنمية البشرية.

وتظل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورشا مفتوحا يروم حفظ كرامة المواطنيين من بينهم الأطفال والأشخاص المسنين وتمكينهم من الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية التي تحفظ لهم كرامة العيش وتمكنهم من الانخراط بشكل فاعل في المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.