عمليات النصب باسم الرغبة في الزواج

0 589
تعددت عمليات النصب على الفتيات والرجال باسم الرغبة في الزواج،وقعوا في فخ وظنوا أنهم إذا فازوا بقلب هؤلاء الفتيات قد ملكوا الدنيا ومافيها فلم يكونوا يعلمون أن خلف الملامح الملائكية شياطين يخططون ليذيقهم أسوأ تجربة في حياتهم ويخرجوا منها خاسرين كل جمعوه خلال سنوات بالإضافة إلى الشعور بمرارة والخيبة على مشاعرهم التي ذهبت لمن لا يستحقها.
في زمن أصبح الهم ليس على قلوب الجنس اللطيف وحدهن،وانما قد يكون جاثما أيضا على أفئدة الرجال،فممارسات دنيئة من هذا النوع . لم تعد حكرا على الذكور وحدهم فحسب وإنما لدى النساء الخبيثات أيضا، بحيث يتقمصن دور البراءة والطيبة وانهن جادات في الزواج ،فمنهن من يريد الزواج هروبا من أن ينعتن بالعنوسة ومنهن من يتزوجن للإطاحة بالعريس الضحية ،يوهمنه بالجمال الزائف مستعملات حبوب زيادة الوزن،مساحيق الوجه الملطخة والمزيفة لستر عيوب جسمهن ووجههن الشيطاني.. مستعملات الشعوذة والسحر لسقوطهم في فخهن..مقدمات وعودا كاذبة وواهية .
بعد الزواج يتضح العكس ويسقط القناع عن القناع ..جسم يصبح مثل البالونات الفارغة ،والأكبر من هذا اختلاق مشاكل بين أفراد اسرته ويقع الزوج الضحية في فخ التمثيل والكذب والخداع يجد نفسه وسط واقع مر جدا ،يفكر في الخلاص والطلاق،هؤلاء الرجال وقفوا يندبون سوء حظهم أمام محاكم الأسرة ومحاكم الجنايات بعد وقوعهم فريسة لزوجات احترفن النصب والخداع.
يدفعون ضريبة اختيارهم وسوء حظهم من مالهم ومستقبلهم وعملهم ونفسيتهم والفضيع والمأساوي اذا وجدوا اطفالا صغارا يصبحون أيضا ضحايا،وهكذا تستغل الأم المخادعة اطفالهن للزيادة في النصب على راتب شهري طوال حياتهن .
ياأيها الرجال و ياأيتهاالنساء الزواج مؤسسة مقدسة ومسؤولية كبيرة لاتذهبن إليها إن لم تكن صادقات جادات غير مؤذيات ..قادرات على تحمل الحلو والمر في هذه الحياة ،كفاكن من النصب والإحتيال والإستغلال والكذب والخداع باسم الحب والزواج فقط للتخلص من العنوسة ولتحقيق مكاسب مالية وغايات خبيثة فالزواج أكبر وأعظم من هذا كله.
سحر الزيدوحي

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.